iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
نقلت وكالة رويترز مسؤول إيراني كبير اليوم الاثنين أن بلاده قررت تحويل سياستها من الدفاع إلى “الهجوم بالكامل” بسبب تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب مع الولايات المتحدة.
اقرأ أيضا: تقليل الاغتراب 2026، الموعد والشروط ورابط تسجيل طلب التحويل
وتوقف إحراز تقدم بشأن محادثات وقف الحرب واستئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي دون أي مؤشرات على أن الطرفين يتجهان نحو إنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/ فبراير.
وقال المسؤول الإيراني: “يجب على الكيانات الإيرانية أن تكون مستعدة لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل، إذ ستكون إيران مستعدة لاتخاذ قرارات والمضي قدما في اتخاذ إجراءات بشأن قرارات صعبة”، مضيفا أن طهران ستنفذ هجوما عسكريا “في الوقت المناسب وبدقة” لكسر الحصار البحري الأميركي المفروض على الجمهورية الإسلامية إذا فشلت الجهود الديبلوماسية.
وأضاف: “يجب على الولايات المتحدة خلال المهلة القصيرة التي حددتها إيران والبالغة بضعة أسابيع تنفيذ جميع بنود الاتفاق. هذا شرط مسبق لإجراء مزيد من المفاوضات مع الولايات المتحدة”. وأضاف أن الوسطاء سيطلعون واشنطن ودول المنطقة على تفاصيل المهلة التي حددتها طهران.

موعد الاتفاق النهائي
واليوم الاثنين هو الموعد الذي كان من المتوقع أن تتوصل فيه إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق نهائي بموجب مذكرة تفاهم تم توقيعها في 17 حزيران/ يونيو بهدف إنهاء الحرب.
وحددت مذكرة التفاهم مهلة مدتها 60 يوما، قابلة للتمديد بالتراضي، يتعين خلالها على واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق يغطي قضايا أوسع مثل مصير البرنامج النووي الإيراني.
لكن سرعان ما انهارت مذكرة التفاهم، التي أعلنت الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بسبب خلاف حول السيطرة على مضيق هرمز.
قالت طهران إن البند الخامس من مذكرة التفاهم يمنحها الحق في إدارة المضيق، لكن واشنطن رفضت هذا التفسير. واستؤنفت الأعمال القتالية عندما بدأت طهران إطلاق النار على سفن قالت إنها كانت تحاول الإبحار عبر المضيق من مسار لم تأذن به.
#Analysis#
“يلفظ أنفاسه الأخيرة”
واليوم، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقناة “فوكس نيوز”، أنه “ليس لدي جدول زمني بشأن إيران وهناك قناة تواصل خلفية مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني ولست مستعجلاً”.
اقرأ أيضا: مكى يترأس لجنة إعداد مؤتمر «الصناعة والاستثمار» بكفرالشيخ
وتابع ترامب: “إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام”، قائلاً: “الجانب الإيراني لاعب جيد في القمار لكنه يلفظ أنفاسه الأخيرة”.
ولفت إلى أن “الحصار البحري الأميركي يواصل إلقاء ضغوط اقتصادية جديدة على النظام الإيراني”.
لاحقاً، أوضح المتحدث باسم الحرس الثوري لوكالة “تسنيم” أن “لا محادثات بين مسؤولي الحرس وواشنطن… وقضايا الديبلوماسية من اختصاص جهات أخرى”.
وأضاف المسؤول الإيراني: “استناداً إلى معلوماتنا وتأكيد المسؤولين في الخارجية، فإنه لا تجري حالياً أي محادثات مع الأميركيين، بسبب نكثهم الوعود والتجارب المريرة الناجمة عن انتهاكات واشنطن المتكررة والمستمرة لتعهداتها”.
وكان ترامب قال في السابع من تموز/ يوليو إن مذكرة التفاهم “انتهت”. ووجهت طهران اتهامات مرارا لواشنطن بأنها تنتهك التزاماتها باستمرار.
وصعدت إيران والولايات المتحدة من حدة خطابهما الأسبوع الماضي.
وحذر ترامب الأميركيين في خطاب ألقاه خلال تجمع حاشد يوم الجمعة قائلا إن عليهم الاستعداد لبقاء أسعار الوقود مرتفعة بسبب الحرب، وأضاف في الوقت نفسه “بعد أن ننتهي من هزيمة إيران… سأعلن قريبا جدا أن مضيق هرمز منطقة أميركية”.
وكتب ترامب في منشور على منصته تروث سوشال في وقت سابق من اليوم الاثنين يقول: “الهدف الأول، وسيبقى (كذلك) دائما، هو ألا تمتلك إيران بأي شكل من الأشكال سلاحا نوويا”، في تكرار لأحد الأسباب التي ساقها لتبرير الحرب.
اقرأ أيضا: برشلونة يحفز حمزة عبد الكريم قبل مواجهة الأهلي في كأس خوان جامبر
