بدأ باحثون، وفقا لعالم الوراثة في جامعة هارفارد ديفيد سينكلير، أول تجربة بشرية لعلاج جيني يستهدف عكس بعض مظاهر شيخوخة الخلايا، في خطوة تنقل أبحاث إعادة ضبط العمر البيولوجي من المختبر إلى الاختبارات السريرية. | بوابة الجمهورية
إعادة عقارب الساعة البيولوجية
-
اقرأ أيضا: عضو الدفاع عن المستأجرين لـ”فيتو”: تعديلات قانون الإيجار القديم مخالفة للضمانات الدستورية
كتب
عبده زعلوك
-
الاثنين
10
أغسطس
2026 3:04:51
م
-
<!–
“>
–>
بدأ باحثون، وفقًا لعالم الوراثة في جامعة هارفارد ديفيد سينكلير، أول تجربة بشرية لعلاج جيني يستهدف عكس بعض مظاهر شيخوخة الخلايا، في خطوة تنقل أبحاث “إعادة ضبط” العمر البيولوجي من المختبر إلى الاختبارات السريرية.
ويستهدف العلاج في مرحلته الأولى الجلوكوما (المياه الزرقاء)، باعتبارها اختبارًا أوليًا لسلامة التقنية التي تقوم على إعادة الخلايا إلى حالة أكثر شبابًا بدل استبدالها أو إبطاء تدهورها فقط.
اقرأ أيضا: 3 برامج لتعزيز الوعي البيئي والصحة العقلية بجامعة قناة السويس
ويشرح سينكلير فرضيته بأن الشيخوخة لا تعني بالضرورة تلفًا دائمًا في الخلايا، وإنما قد ترتبط بفقدان تدريجي للمعلومات التي تحدد هوية الخلية ووظيفتها، وهو ما يفتح نظريًا إمكانية استعادتها.
ويقول الباحث إن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا رئيسيًا في تسريع هذا المسار، إذ يستخدم مختبره نماذج حاسوبية لفحص عدد هائل من الجزيئات بحثًا عن مركبات قد تحقق تأثيرًا مشابهًا للعلاج الجيني. كما أظهرت تجارب أولية على الفئران نتائج باستخدام نسخ قابلة للشرب والحبوب من التقنية.
لكن الانتقال من النتائج الحيوانية إلى البشر لا يزال يتطلب إثبات السلامة والفعالية عبر التجارب السريرية، ولا يعني بدء تجربة بشرية أن عكس الشيخوخة أصبح علاجًا متاحًا.
ويضع هذا البحث سينكلير ضمن سباق علمي واستثماري متزايد حول إطالة العمر الصحي، مع دخول شركات ومستثمرين كبار إلى مجال يحاول تحويل الشيخوخة من عملية بيولوجية يُنظر إليها تقليديًا باعتبارها حتمية إلى هدف يمكن التدخل فيه طبيًا.
- التصنيفات
- إعادة عقارب الساعة البيولوجية
- علاج جينى
- شيخوخة الخلايا
- عالم الوراثة
- جامعة هارفارد ديفيد سينكلير
- العمر البيولوجي
- الاختبارات السريرية
- المياه الزرقاء
- الذكاء الاصطناعي
- النتائج الحيوانية
- تكنولوجيا
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
-
<!– –>
اترك تعليق
اقرأ أيضا: في الحر الشديد .. لماذا قد تصبح مشروبات الطاقة خطرة على الجسم؟
