أميركا: مصادرة نطاقات إلكترونية يُشتبه بأن قراصنة صينيين استخدموها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت سلطات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، مصادرة نطاقات إلكترونية قالت إنها استُخدمت من قِبل قراصنة صينيين لاستهداف وكالات حكومية وبنى تحتية حيوية.

اقرأ أيضا: قواعدنا في الشرق الأوسط: عبء إمبريالي

وقالت وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) إن النطاقات المصادَرة كانت تُستخدم من قِبل مجموعة قرصنة مدعومة من الدولة الصينية تُعرف باسم “QTFY”، إضافة إلى منصتَي قرصنة تحملان اسمَي “QScan” و”QTRouter”.

وأضافت أن المجموعة استهدفت مؤسسات أميركية، من بينها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) والاحتياطي الفيدرالي ومجلس الشيوخ ووزارات الطاقة والعدل والصحة.

شعار وكالة ناسا على مبنى في مركز كينيدي للفضاء في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا (رويترز)

كما شملت الأهداف، بحسب السلطات الأميركية، مستشفيات وجامعات وشركات اتصالات ومرافق كهرباء ومؤسسات مالية ومتعاقدين في القطاع العسكري.

وقال وزير العدل الأميركي تود بلانش في بيان: “حقّقت سلطات إنفاذ القانون الفدرالية في البرمجيات الخبيثة التابعة لجمهورية الصين الشعبية وعطّلتها، في أحدث سلسلة من العمليات التقنية الهادفة إلى تفكيك أنشطة القرصنة العشوائية المدعومة من الصين”.

اقرأ أيضا: مالديني يصدم برشلونة: لا تشتروا جوليان.. الحل الفتاك موجود مجانًا

مبنى الكابيتول هيل في واشنطن الذي يستضيف مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين (رويترز)

من جانبه، قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل إن العملية أدت إلى تعطيل “شبكة روبوتات ومنصة قرصنة عالمية استخدمها قراصنة مدعومون من الدولة الصينية لاستهداف البنية التحتية الحيوية الأميركية”.

وفق وثائق قضائية، تقدم مجموعة “QTFY” خدمات اختراق إلكتروني مقابل أجر، لجهات من بينها وزارة أمن الدولة الصينية وجيش التحرير الشعبي.

وتتّهم الولايات المتحدة وعدد من الدول الصين بالضلوع في عمليات قرصنة إلكترونية تستهدف حكومات وجيوشاً وشركات خاصة، فيما تنفي بكين تلك الاتهامات.

اقرأ أيضا: تعادل 1 1 بين الفتح والفيصلي في الدوري السعودي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً