تشهد أروقة نادي الهلال حالة من التوتر الشديد بشأن وضع الظهير البرتغالي جواو كانسيلو خلال الموسم الجديد.
اقرأ أيضا: وزير الخارجية يستقبل نظيره التركي ويرأسان اجتماع التخطيط المشترك
ووفقًا لمصادر صحيفة “الرياضية” السعودية، فرض المدرب سيموني إنزاجي قرارًا باستبعاد جواو كانسيلو من قائمة الفريق لمواجهة الفيصلي، بسبب عدم جاهزيته البدنية للمنافسة، في ظل استمرار الغموض بشأن مستقبل الظهير البرتغالي.
وكان الهلال أجبر الظهير البرتغالي قبل أسبوع واحد فقط على العودة إلى التدريبات، بعد عدم التوصل إلى اتفاق مع برشلونة لإتمام صفقة انتقال محتملة للاعب.
وجاءت عودة كانسيلو غير المتوقعة إلى كرة القدم العربية من أجل استكمال العام الأخير في العقد الذي لا يزال ساريًا، بعد انتهاء فترة الإجازة الممنوحة له.
وأشارت الصحيفة إلى أن ما حدث خلال الساعات الأخيرة ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث أمر إنزاجي باستبعاد كانسيلو من قائمة الفريق، لأن المدافع البرتغالي خارج خطط المدرب الذي لا يرغب، في الوقت الحالي، في إشراكه ضمن المجموعة التنافسية للفريق.
ويخوض الهلال السعودي، اليوم الجمعة، مباراته الأولى في دوري روشن أمام الفيصلي على ملعب المملكة أرينا في الرياض.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن إنزاجي استبعد كانسيلو لأنه لا يراه في حالة بدنية مناسبة للمنافسة.
اقرأ أيضا: التضامن: صرف “تكافل وكرامة” عن شهر أغسطس .. غدا
وقالت صحيفة “سبورت” الإسبانية، إن هذه الخطوة مثير للجدل، بالنظر إلى أن اللاعب البرتغالي يتدرب مع الفريق منذ أسبوع، وكان من المفترض أن يكون قد اكتسب حدًا أدنى من الجاهزية البدنية يسمح له على الأقل بدخول قائمة الفريق.
وتظل الخلافات بين المدرب واللاعب معلنة، إذ طلب إنزاجي نفسه من النادي قبل عدة أشهر استكشاف سوق الانتقالات، من أجل محاولة إيجاد وجهة لكانسيلو الذي كان قد أصبح خارج حساباته، سواء بالجلوس على مقاعد البدلاء أو حتى الاستبعاد من قوائم المباريات.
وتتكرر القصة الآن، إذ لا يزال اللاعب البرتغالي عاجزًا عن كسب ود إنزاجي، بينما يستمر حسم مستقبله لفترة أطول بكثير مما كان متوقعًا.
وشهدت الأسابيع الأخيرة وصول المفاوضات بين الهلال وبرشلونة إلى طريق مسدود فيما يتعلق بإتمام انتقال الظهير الذي يريده هانز فليك.
ولا يزال النادي السعودي متمسكًا بالحصول على 10 ملايين يورو للتخلي عن اللاعب الدولي البرتغالي، بينما طالب برشلونة بخفض ملحوظ في قيمة الصفقة، كما طلب استكشاف طرق أخرى للوصول إلى حلول أكثر منطقية.
اقرأ أيضا: مصر: الهجوم على سفن «أدنوك» يهدد أمن وسلامة الملاحة في مضيق هرمز
