سهم “المراعي” يسجل تحسناً في الأداء الفني وسط ترقب لتجاوز مستويات مقاومة محورية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مباشر للأبحاث: سجل سهم شركة المراعي المدرج في السوق المالية السعودية تحسناً تدريجياً في سلوكه السعري منذ شهر مايو الماضي، مدعوماً بعودة التداولات فوق المتوسطات المتحركة لمدد زمنية قصيرة وطويلة.

ويأتي هذا التحول الفني بعد فترة من الضغوط التي فرضها الاتجاه الهابط الرئيسي الذي سيطر على حركة السهم منذ عام 2025، حيث تعكس التحركات الأخيرة محاولات جادة لاستعادة الزخم الصاعد وتجاوز مناطق المقاومة الرئيسية التي حددت مسار السهم في الفترات السابقة.

اقرأ أيضا: برعاية الملك سلمان.. السعودية تستضيف المنتدى اللوجستي العالمي 2026

تشير القراءة الفنية لحركة سهم شركة المراعي إلى نجاحه في تحقيق مستهدفات سعرية أولية كانت مرصودة في تقارير سابقة، حيث ساهم تجاوز مستوى 46.60 ريال في دعم التوجه نحو مستوى 48.46 ريال، وهو المستهدف الذي تم الوصول إليه بالفعل نتيجة التغير في هيكلية الحركة السعرية.

وتتركز أنظار المراقبين والمحللين الفنيين في الوقت الراهن على مستوى المقاومة المحوري عند 48.70 ريال، إذ يعتبر الاستقرار فوق هذا المستوى بإغلاق شمعة أربع ساعات، مقترنا بارتفاع في أحجام التداول، إشارة فنية قد تعزز من فرص استكمال المسار الصاعد.

وفي حال نجاح السهم في الحفاظ على استقراره فوق المستويات المذكورة، فإن التوقعات الفنية تفتح المجال أمام استهداف نطاقات سعرية تبدأ من 48.78 ريال وصولا إلى 51.15 ريال.

كما يمتد الطموح الفني في حال استمرار التدفقات النقدية الإيجابية والحفاظ على الزخم الحالي نحو منطقة المقاومة التالية الواقعة بين 52.30 ريال و53.35 ريال، وهي مستويات تتطلب استقرارا سعريا وثباتا فوق نقاط الدعم المحققة حديثا.

اقرأ أيضا: “أديس” تتلقى إخطارات باستئناف تشغيل كامل منصاتها البحرية المعلقة بالمملكة

وعلى صعيد مستويات الدعم، يبرز مستوى 47.20 ريال كركيزة أساسية للحركة السعرية الحالية، حيث يمثل الحفاظ على التداولات فوق هذا المستوى عاملا جوهريا لاستمرار السيناريو الإيجابي القائم، وتجنب عودة الضغوط البيعية التي قد تؤثر على المسار السعري على المدى القصير.

وكان السهم قد مر بمرحلة من التحرك العرضي خلال الربع الأول من عام 2026، وهي الفترة التي عكست حالة من التوازن النسبي بين قوى العرض والطلب قبل أن يبدأ الميل نحو الإيجابية.

ومع مطلع شهر أبريل، بدأت المؤشرات الفنية في إظهار بوادر تحسن ملموسة، تزامنت مع اختراق السهم لمستوى المقاومة عند 44.50 ريال. هذا الاختراق ساهم بشكل مباشر في تقليص حدة الضغوط البيعية التي هيمنت على تحركات السهم خلال السنوات الماضية، ما مهد الطريق لبناء قاعدة سعرية أكثر استقراراً.

وتتجه الأنظار حالياً نحو مستوى المقاومة الرئيسي والأكثر أهمية عند 52.65 ريال، حيث إن تجاوز هذا المستوى بنجاح سيعمل على تحسين النظرة الفنية الكلية للسهم بشكل جذري، ويفتح آفاقاً جديدة لامتداد الحركة الإيجابية على المدى الزمني المقبل.

اقرأ أيضا: وزارة البلديات والإسكان تواصل تطوير منظومة سلامة الغذاء وتوسيع الرقابة الذكية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً