خمسة آثار مصرية موزعة بين بوسطن وبرلين وليدن ولندن وهارفارد، تجمعها رحلة بصرية واحدة أطلقتها مكتبة الإسكندرية تحت عنوان “عيون مصر”.
الفيلم صادر عن مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع لقطاع التواصل الثقافي بالمكتبة، وهو الجزء الأول من سلسلة وثائقية متكاملة تضم خمسة أفلام تندرج تحت مظلة مشروع “عارف” التراثي الرقمي.
ما الذي يرويه الفيلم

يبدأ الفيلم من متحف الفنون الجميلة في بوسطن، حيث تقف منحوتة الملك منكاورع وزوجته، المنحوتة من حجر الجرواق الصلد، شاهدا على قيم الهيبة والوفاء التي رسخها المصري القديم في حجارته.
ومن أمريكا إلى برلين، يتوقف الفيلم أمام التمثال النصفي الملون للملكة نفرتيتي، الخارج من ورشة النحات الملكي تحتمس، والمحفوظ حتى اليوم في متاحف العاصمة الألمانية.
ثم تأتي هولندا. في مدينة ليدن، يستعرض الفيلم تمثالي الوزير مايا وزوجته ميريت، مع تفاصيل ثيابهما الكتانية المنحوتة بدقة تعكس مستوى الفن في عصر الدولة الحديثة.
ولا يمكن لأي حديث عن الآثار المصرية في الخارج أن يتجاوز حجر رشيد المحفوظ بالمتحف البريطاني في لندن، الذي يصفه الفيلم باعتباره المفتاح الذي أعاد للغة المصرية القديمة صوتها بعد قرون من الصمت.
وآخر المحطات جامعة هارفارد، حيث يحتفظ متحفها بتابوت عنخ خونسو، الذي يجسد في نظر صانعي الفيلم صمود الهوية المصرية في عصور الانتقال.
متاح بأربع لغات
أنتجت مكتبة الإسكندرية الفيلم بنسخ متعددة تشمل العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية، فضلا عن نسخة بلغة الإشارة. ويُبث عبر منصة عارف الرقمية وقناة يوتيوب المكتبة.
سلسلة عارف في مجملها منصة رقمية تستهدف تقديم التراث المصري للأجيال الحالية والقادمة بأدوات تواصل حديثة، وعيون مصر هو انطلاقتها الأولى ضمن هذه المجموعة الوثائقية.

