جلسة الاحد في البورصة المصرية كانت في معظمها خضراء. ثلاثة عشر قطاعا من اصل ستة عشر انهت تداولاتها على ارتفاعات متفاوتة، فيما حافظ قطاع واحد على مستوياته دون تغيير، ولم يتراجع سوى قطاعين.
السياحة والترفيه كان الاقوى بلا منازع. ارتفع مؤشره 3.5% ليحتل المركز الاول بفارق واضح عن بقية القطاعات، مدفوعا بعمليات شراء نشطة على اسهم عاملة في هذا النشاط.
خلفه مباشرة جاء قطاع الطاقة والخدمات المساندة بارتفاع 2.1%، ثم الموارد الاساسية الذي صعد 1.9% مستندا الى اداء جيد لعدد من اسهمه القيادية.
العقارات احتل المركز الرابع بنمو 1.7%، واصل من خلاله مساره الايجابي بدعم من اسهم شركات التطوير. وعند مستوى 1.3% تعادل كل من المنسوجات والسلع المعمرة مع مواد البناء.
البنوك ارتفعت 1.2%، وهو رقم معقول لقطاع بهذا الحجم داخل السوق. اما التجارة والموزعون والخدمات المالية غير المصرفية فسجل كل منهما 1.1%.

الاتصالات والاعلام وتكنولوجيا المعلومات صعدت بالضبط 1%، بينما اكتفت الاغذية والمشروبات والتبغ بمكاسب اكثر تحفظا عند 0.8%.
في الطرف الادنى من القائمة الرابحة، اغلق المقاولات والانشاءات الهندسية على ارتفاع 0.7%، وجاء خدمات النقل والشحن في المركز الاخير بين الرابحين بنسبة 0.6%.
الرعاية الصحية والادوية لم يتحرك في اي اتجاه، واغلق عند نفس مستويات الجلسة السابقة تماما.
اما على جانب الخسائر فلم يكن المشهد مقلقا. قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات تراجع 0.6%، وبالنسبة ذاتها انخفض قطاع الخدمات التعليمية، ليكونا معا الوحيدين اللذين انتهت جلستهما في المنطقة الحمراء.
