مصر تقدمت 60 مركزا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي خلال ست سنوات فقط، لتحتل المركز 51 عالميا وتتصدر الدول الافريقية في هذا المؤشر الصادر عن مؤسسة Oxford Insights لعام 2025. هذا الرقم كان واحدا من ابرز ما كشف عنه اجتماع عقده رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي مساء اليوم.
الاجتماع جمع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رافت هندي، وممثلا عن ادارة الاشارة بالقوات المسلحة، والرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات المهندس محمد شمروخ، اضافة الى مسؤولي الوزارات والجهات المعنية.
الالياف الضوئية والجيل الخامس

وزير الاتصالات عرض خلال الاجتماع محاور متوازية تعمل عليها الوزارة لرفع كفاءة الانترنت الثابت والمحمول. في مقدمتها التوسع في شبكة الالياف الضوئية على مستوى الجمهورية، واستبدال الكابلات النحاسية القديمة بكابلات الالياف الضوئية، مع التوسع في نشر خدمات الجيل الخامس وزيادة عدد ابراج المحمول.
على صعيد مبادرة حياة كريمة، اكد هندي ان الوزارة انتهت من مد كابلات الالياف الضوئية الى اكثر من 1250 قرية ضمن المرحلة الاولى من المبادرة الرئاسية، بما يتيح لسكان هذه القرى الوصول الى الخدمات الرقمية.
الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته
الملف الثاني الذي شغل حيزا واسعا من الاجتماع هو الذكاء الاصطناعي. تحدث الوزير عن مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة، الذي اطلق منظومات وتطبيقات ذكاء اصطناعي في قطاعات الصحة والتعليم والزراعة والثقافة.
من ابرز ما انجزه المركز تطوير النموذج اللغوي الكبير المسمى كرنك، الذي يستهدف دعم السيادة الرقمية وتوفير قاعدة لبناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية.
الوزارة تعمل ايضا على جذب الاستثمارات في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع التوسع في انشاء مراكز البيانات الكبرى التي يعدها المسؤولون ركيزة اساسية للاقتصاد الرقمي.
في ختام الاجتماع، طالب مدبولي بالانتهاء من مشروعات البنية التحتية للاتصالات في قرى المرحلة الاولى من حياة كريمة، ووجه بمواصلة دعم مشروعات مركز الابتكار التطبيقي والتوسع في اعتماد تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية بما يتوافق مع مستهدفات المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة.
