ارتدى الرئيس عبد الفتاح السيسي الزي العسكري خلال جولة تفقدية أجراها في مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بمناسبة افتتاح هذا الصرح الذي يحمل اسم الأوكتاجون.
ورافق وصول الرئيس السيسي إلى موقع الافتتاح إطلاق 21 طلقة نارية، في مشهد احتفالي اعتادت الدولة على تنظيمه في المناسبات الرسمية الكبرى.
موقع استراتيجي محكم
لم يكن اختيار موقع المقر عشوائيا. فقد حرصت الجهات المسؤولة على وضعه في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، بما يضمن له تأمينا جغرافيا وأمنيا يتناسب مع طبيعة المهام الحساسة التي سيؤديها. ووفقا لما أعلنته الهيئة العامة للاستعلامات، يضم المبنى أحدث الأنظمة والتقنيات العسكرية المخصصة لإدارة العمليات الاستراتيجية بكفاءة عالية.
لماذا هذا المقر مهم الآن
يأتي افتتاح هذا المقر في سياق أوسع يتعلق بتحديث البنية التحتية الاستراتيجية للدولة المصرية، ورفع مستوى قدرات القوات المسلحة بما يتماشى مع أحدث المعايير المعتمدة عالميا في هذا المجال. والهدف من ذلك واضح، وهو تعزيز كفاءة منظومة الأمن القومي بشكل عام، إلى جانب مواكبة التطورات السريعة التي يشهدها العالم في أساليب القيادة وإدارة الأزمات المعقدة.
هذا التوجه يعكس اهتماما مستمرا من القيادة المصرية بربط التنمية العمرانية في العاصمة الجديدة بمشاريع ذات طابع أمني واستراتيجي، وهو ما يضع مقر الأوكتاجون في صدارة المرافق التي تحظى بأولوية خاصة ضمن الرؤية العامة لتطوير مؤسسات الدولة.

