ثلاثون مليون جنيه، هذا هو رقم الدعم الذي وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بتخصيصه لصندوقي المعاشات والعلاج التابعين لنقابة الصحفيين، وفق ما كشفه هشام يونس، أمين صندوق النقابة، في تصريحات صحفية، معتبرا ان هذه الخطوة تعكس ادراك الدولة لطبيعة التحديات التي تواجه مهنة الصحافة.
واوضح يونس ان الاعباء المالية والاجتماعية التي رتبتها هذه التحديات اثرت بصورة مباشرة على اوضاع الصحفيين، لا سيما اصحاب المعاشات والمستفيدين من مشروع العلاج، وقال ان هذا الامر يستحق توجيه الشكر للرئيس السيسي، وايضا لوزيري الدولة للاعلام والمالية.
جذور القرار في حوار استمر عاما كاملا
لم يأت الدعم من فراغ، بل هو ثمرة جهد وحوار مؤسسي بدأ منذ ما يقرب من عام، اي منذ انتخابات مجلس النقابة الاخيرة، وشهد هذا الحوار دفعة كبيرة منذ تولي الكاتب الصحفي ضياء رشوان منصب وزير الدولة للاعلام، بحسب ما ذكره امين صندوق النقابة.
وامتدت المشاورات ايضا بين نقابة الصحفيين والمجلس الاعلى لتنظيم الاعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، بهدف بحث سبل اصلاح الاوضاع المالية للنقابة وتعزيز مواردها، بما يمكنها من الوفاء بالتزاماتها تجاه اعضائها.
وامتد الحوار كذلك الى وزارة المالية، حيث ابدى الوزير احمد كجوك تعاونا واستجابة واضحة لمطالب النقابة، وعمل على تذليل العقبات الاجرائية والمالية التي كانت تعوق توفير الدعم اللازم لمنظومتي المعاشات والعلاج.
رشوان يتبنى الملف منذ اول اجتماع
كشف يونس انه طرح في اول اجتماع لمجلس النقابة مع وزير الدولة للاعلام، ضرورة دعم النقابة في ملفي المعاشات والعلاج باعتبارهما اولوية عاجلة، مشيرا الى ان الوزير ضياء رشوان تبنى هذا الملف منذ اليوم الاول، وواصل متابعته حتى صدور قرار الدعم.
هذه الخطوة من شانها تخفيف الاعباء عن الصحفيين، وخاصة الزملاء المقيدين بجدول المعاشات، وهم الفئة الاكثر تاثرا بارتفاع تكاليف العلاج والحياة اليومية.
واشار امين صندوق النقابة الى ان النقابة تتطلع الى استكمال هذه الجهود من خلال نجاح المساعي الرامية الى زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا، بما يتناسب مع الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة، ويلبي احتياجات الجمعية العمومية للنقابة.
ولم تعلن النقابة حتى الان عن جدول زمني محدد لصرف مبلغ الدعم على صندوقي المعاشات والعلاج.
