استطلاعات: فانس يتصدر السباق الجمهوري لخلافة ترمب عام 2028

جيه دي فانس اليوم
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

سباق الترشيح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2028 بدأ يتشكل مبكرا، ونائب الرئيس جيه دي فانس يتصدر قائمة المرشحين المحتملين بفضل قربه من الرئيس دونالد ترمب وتقدمه الواضح في استطلاعات الرأي المبكرة، وذلك بحسب تقرير نشره موقع ذا هيل الأمريكي بقلم الكاتبة آمي بارنر.

ونقل التقرير أن النقاش حول خليفة ترمب اشتد بعدما بدأ الرئيس بهدوء يسأل حلفاءه، خلال لقاءات خاصة وعشاءات مغلقة، عن الشخص الذي يفضلونه لقيادة الحزب الجمهوري من بعده.

فانس أصدر الشهر الماضي كتابا جديدا بعنوان الشركة الروحية كيف وجدت طريقي مجددا إلى الإيمان، وتبع ذلك بسلسلة مقابلات إعلامية عززت حضوره السياسي، وأظهر استطلاع أجراه مركز إشلون إن سايت تقدمه على وزير الخارجية ماركو روبيو بفارق 27 نقطة، وهو ما بدد مؤقتا التكهنات بأن روبيو هو المرشح المفضل لدى قاعدة الحزب.

روبيو يحتفظ بفرصته

استطلاعات: فانس يتصدر السباق الجمهوري لخلافة ترمب عام 2028

ماركو روبيو يظل المنافس الأبرز لفانس، مستفيدا من تنامي حضوره في السياسة الخارجية ومن سجل سياسي يمتد إلى ما قبل انضمامه لإدارة ترمب، وقال أحد حلفاء الرئيس إن روبيو يملك أفضل فرصة للفوز في عام 2028.

ووافقت المستشارة الجمهورية سوزان ديل بيرسيو على هذا الطرح، وقالت إن روبيو سيصبح المرشح الأقوى، لأن الناس يتذكرونه قبل أن يصبح وزيرا للخارجية، وهو يمتلك رغم اضطراره لإظهار الولاء لترمب سجلا سياسيا سبق هذه المرحلة.

السيناتور تيد كروز يواصل الحفاظ على حضوره من خلال عمله التشريعي ونشاطه الإعلامي، وقد أسهم في صياغة سياسات الحزب المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والنقل، وهو يرأس لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ، لكن ديل بيرسيو وآخرين يرون أن كروز، حتى لو شكل لجنة استكشافية للترشح، من غير المرجح أن يحقق زخما كبيرا.

حاكم فلوريدا رون ديسانتيس عمل بهدوء على بناء سجل يمكنه الاعتماد عليه إذا قرر الترشح مجددا، وقال في مؤتمر معهد ميلكن العالمي بلوس أنجلوس من الذي استلم ولاية كان فيها عدد الديمقراطيين يفوق الجمهوريين بـ300 ألف ناخب، وأصبحت الآن تضم 1.5 مليون جمهوري أكثر، ومن الذي تولى ولاية كان اقتصادها يساوي تريليون دولار، وأصبح اليوم 1.8 تريليون دولار.

وعندما سئل ديسانتيس عما إذا كان سيترشح عام 2028، أجاب لا أحد يعلم، وهو سيغادر منصبه في يناير 2027 بسبب انتهاء الحد الأقصى لفترات الولاية، مما يبعده عن دائرة الانتباه السياسي المباشر.

دونالد ترمب الابن يحظى بحضور قوي داخل قاعدة ماغا التي تدعم أفكار والده، ورغم تأكيده المتكرر أنه لا يعتزم الترشح، يرى مراقبون أن استمرار نفوذ عائلة ترمب يجعل اسمه حاضرا في أي نقاش حول مستقبل الحزب.

وتعد حاكمة أركنساس سارة هاكابي ساندرز من الشخصيات التي تحظى باهتمام داخل الأوساط الجمهورية، مستندة إلى سجلها التنفيذي في الولاية وخبرتها السابقة كمتحدثة باسم البيت الأبيض، لكنها تؤكد أن تركيزها الحالي منصب على الانتخابات النصفية لعام 2026.

ويبقى غير واضح كيف ستؤثر الحرب المتقطعة مع إيران والتضخم الاقتصادي على مسار الانتخابات، وقال أحد الإستراتيجيين الجمهوريين إن هناك عوامل كثيرة تتحكم في المشهد، منها كيفية انتهاء الحرب، ووضع الاقتصاد خلال السنوات المقبلة، وشكل نهاية إدارة ترمب، والشخص الذي يرغب الرئيس في أن يحمل إرثه السياسي.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً