أعلن غايل كاكوتا، لاعب منتخب الكونغو الديمقراطية، اعتزاله كرة القدم رسميا عن عمر 35 عاما. جاء القرار بعد ساعات من خروج منتخب بلاده من دور الـ32 بكأس العالم، إثر خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 2-1.
نشر كاكوتا خبر اعتزاله عبر حسابه على إنستغرام، مضعا نهاية لمسيرة كروية امتدت 17 عاما، بدأها في صفوف تشيلسي الإنجليزي عام 2009 وهو لا يزال في مقتبل شبابه.
مسيرة تنقلت بين أربع قارات
لم يكن كاكوتا لاعبا اعتاد الاستقرار في مكان واحد. فبعد رحلته مع تشيلسي، خاض تجارب عديدة في الدوري الفرنسي، حيث لعب لأندية لانس وديغون وأميان، في ثلاث فترات مختلفة من مشواره. كما جرب حظه في هولندا وإسبانيا وإيطاليا، قبل أن تأخذه سنواته الأخيرة إلى إيران واليونان، في مسيرة تعكس مرونة اللاعب وقدرته على التكيف مع بيئات كروية متباينة.
لقب مع تشيلسي وذهب أوروبي مع فرنسا
حقق كاكوتا أبرز إنجازاته الكبيرة في بداية مشواره. فقد توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي عام 2010، وفي نفس العام كان جزءا من منتخب فرنسا الذي فاز بكأس أوروبا تحت 19 عاما. هذان الإنجازان بقيا العلامة الأبرز في مسيرته قبل أن يغير مساره الدولي لاحقا.
من فرنسا إلى الكونغو
على الرغم من تمثيله فرنسا في المستويات العمرية الصغرى، اختار كاكوتا في عام 2017 اللعب دوليا لمنتخب الكونغو الديمقراطية، بلد أصوله. ومع خروج الفهود من كأس العالم، أعلن اعتزاله اللعب الدولي أيضا، مختتما مشواره مع بلاده في اللحظة التي اختتم فيها مسيرته الكروية كاملة.
يرحل كاكوتا عن الملاعب تاركا سيرة لاعب موهوب لم يحقق كل ما كان متوقعا منه حين انطلق من أكاديمية تشيلسي كأحد أبرز الواعدين في جيله، لكنه في المقابل بنى مشوارا طويلا ومتنوعا جعله وجها مألوفا في أكثر من دوري حول العالم.

