أربع وسبعون عاما مرت على ثورة ٢٣ يوليو، وهي المسافة الزمنية التي اختارتها النائبة نشوة عقل، عضو مجلس النواب، لتقييم مسار المرأة المصرية في مواقع صنع القرار. أكدت عقل أن الذكرى الرابعة والسبعين للثورة تمثل مناسبة وطنية لاستحضار الإنجازات التي تحققت على مدار تاريخ الدولة المصرية، وفي مقدمتها تعزيز مكانة المرأة المصرية وإتاحة الفرصة أمامها للمشاركة الفاعلة في مختلف مجالات العمل الوطني.
مكاسب المرأة من العدالة إلى صنع القرار
أشارت عضو مجلس النواب إلى أن ثورة يوليو ساهمت في ترسيخ مفاهيم العدالة وتكافؤ الفرص، وهي مفاهيم تطورت بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة. وقالت إن الدولة المصرية شهدت في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي طفرة غير مسبوقة في دعم وتمكين المرأة، سواء من خلال تعزيز مشاركتها في مواقع صنع القرار، أو توسيع برامج الحماية الاجتماعية، أو توفير فرص أكبر للتعليم والعمل والتمكين الاقتصادي.
الإنسان في قلب خطة التنمية
أضافت نشوة عقل أن الجمهورية الجديدة وضعت الإنسان المصري في قلب عملية التنمية، وحرصت على تنفيذ مبادرات وبرامج تستهدف الارتقاء بجودة الحياة وتحقيق العدالة الاجتماعية وتمكين الشباب والمرأة. ورأت أن هذا النهج يتوافق مع المبادئ الوطنية التي حملتها ثورة يوليو، والتي أكدت أهمية بناء مجتمع أكثر عدالة وتوازنا يوفر الفرص لجميع أبنائه دون تمييز.
وأكدت أن الاحتفال بذكرى الثورة يمثل فرصة لتجديد قيم الانتماء والعمل والعطاء، داعية إلى مواصلة الاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة لاستكمال مسيرة التنمية. ووجهت التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، وكل من يسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقا واستقرارا لمصر.

احتفال مصري في سلطنة عمان
في مسقط، أقام السفير ياسر شعبان، سفير جمهورية مصر العربية لدى سلطنة عمان، حفل استقبال بمناسبة الذكرى نفسها، بحضور الوفد الرسمي العماني الذي ترأسه الدكتور عبد الله الحراصي، وزير الإعلام العماني، كضيف شرف، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العمانيين ولفيف من أبناء الجالية المصرية في السلطنة.
خلال كلمته في الحفل، أكد السفير المصري أن ثورة يوليو ١٩٥٢ كانت ولا تزال مصدر إلهام لحركات التحرر في العالم العربي والقارة الأفريقية، وأنها أسهمت في ترسيخ دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية، وإرساء مفهوم الأمن القومي العربي باعتباره جزءا أصيلا من الأمن القومي المصري.
