خيط بسيط في يد طفل يلهو في فراغ صيفي، قد يكون سببا في صدمة كهربائية قاتلة، هذا ما حذرت منه هندسة كهرباء التحرير بمدينة بدر في بيان رسمي وجهته للمواطنين، وبخاصة أولياء الأمور، مع بداية الإجازة الصيفية وانتشار هواية الطائرات الورقية بين الأطفال والشباب.
البيان وصف هذه الهواية الموسمية بانها قد تتحول في لحظة إلى كارثة تهدد السلامة العامة، وقد تودي بحياة من يمارسها، خصوصا عند الاقتراب من شبكات الكهرباء المنتشرة في الشوارع والمناطق السكنية.
خيوط الطائرات موصل خطير للكهرباء
أوضحت هندسة الكهرباء أن الاقتراب من شبكات الكهرباء أثناء تطيير الطائرات الورقية يعد سببا رئيسيا لحوادث سنوية مؤسفة، فخيوط هذه الطائرات ليست مجرد أداة للتحكم في الحركة، بل يمكن أن تتحول في ثوان معدودة إلى موصل فتاك للطاقة الكهربائية الصاعقة.
ولفتت إلى أن اقتراب الطائرة أو خيطها من أسلاك الضغط العالي، حتى دون ملامسة مباشرة في بعض الأحيان، قد يؤدي إلى صدمات كهربائية فورية ومميتة، نتيجة شدة الجهد الكهربائي في محيط هذه الأسلاك.
وأشارت هندسة الكهرباء إلى خطورة إضافية تتمثل في استخدام بعض الهواة خيوطا حديثة ومطورة، قد تحتوي على مواد معدنية أو موصلة، وهذا النوع من الخيوط يضاعف بشكل كبير من احتمالية انتقال التيار الكهربائي من الأسلاك إلى جسد الطفل أو الشاب مباشرة.
مناشدة لأولياء الأمور بالتوعية
ناشدت هندسة الكهرباء المواطنين بضرورة توعية الأطفال والشباب بمخاطر تطيير الطائرات الورقية بالقرب من مسارات شبكات الجهد العالي، أو أعمدة الإنارة، والابتعاد تماما عن المحولات الكهربائية.
وشددت الجهة على أن هذه الخطوات ضرورية لحفظ الأرواح، ولمنع وقوع أي انقطاعات أو أعطال في شبكة الكهرباء نتيجة تلامس الخيوط مع المكونات الكهربائية.
لم يصدر عن هندسة كهرباء التحرير أي إحصائية رسمية بعدد الحوادث المسجلة في المواسم السابقة داخل نطاق المدينة.
