من قال إن التعصب الكروي والصراخ أمام الشاشة حكر على الرجال؟ الفلك يقول غير ذلك تماما. فمع كل مباراة كبرى وكل مونديال جديد، تخرج من بين النساء كتيبة من المشجعات لا يعرفن معنى الهدوء أو الحلول الوسط، بعضهن يتحول إلى مدرب فني، وبعضهن يتحول إلى محلل تكتيكي، وأخريات يتحولن إلى محاميات دفاع شرسات عن فريقهن المفضل.
وبحسب موقع Horoscope المختص بالفلك، هناك خمسة أبراج نسائية تتصدر قائمة الأكثر جنونا وعصبية في متابعة كرة القدم، كل واحدة منهن بطريقتها الخاصة في التشجيع والانفعال.
امرأة الحمل المدرب الثاني للفريق
لا تكتفي امرأة برج الحمل بمتابعة المباراة، بل تتحول إلى صوت يصدر التعليمات للاعبين من خلف الشاشة كأنها جزء من الطاقم الفني. طبيعتها النارية وحبها الشديد للمنافسة يجعلانها تكره الخسارة بشكل غير عادي، وقد تصل عصبيتها إلى حد مقاطعة أي شخص يحاول التحدث معها أثناء التسعين دقيقة.
امرأة الأسد ودراما المدرجات
كرة القدم عند امرأة برج الأسد أشبه بعرض مسرحي كبير، وفريقها هو النجم الذي يجب أن يفوز دائما. تشجيعها مليء بالحماس والمبالغة في التعبير، وهي مستعدة للدخول في نقاش حاد للدفاع عن منتخبها أو ناديها على مواقع التواصل الاجتماعي. أما خسارة فريقها، فقد تكفي لتعكير مزاجها لأيام كاملة.
امرأة العقرب والغضب الصامت
قد تبدو هادئة في بداية المباراة، لكن هذا الهدوء خادع تماما. امرأة برج العقرب من أكثر الأبراج ولاء لفريقها، وتعتبر أي خسارة إهانة شخصية لا تُنسى بسهولة. وإذا شعرت أن فريقها تعرض لظلم تحكيمي، فستتحول فورا إلى خبيرة في قوانين اللعبة، وستظل تتذكر تلك اللقطة سنوات طويلة.
امرأة القوس وحماس بلا حدود
تعيش امرأة برج القوس أجواء البطولات الكبرى بكل حواسها، وتشجيعها صاخب ومليء بالهتافات التي لا تتوقف. تعشق الإثارة والرهانات الكروية، وتفقد أعصابها بسرعة عند ضياع الفرص السهلة أمام المرمى، لكنها لا تستمر في الغضب طويلا، فسرعان ما تعود لترفع شعاراتها الحماسية من جديد.
امرأة الجدي والتحليل الصارم
تتعامل امرأة برج الجدي مع كرة القدم كأنها عمل رسمي لا يحتمل الأخطاء. تحفظ خطط اللعب وتاريخ اللاعبين عن ظهر قلب، وعصبيتها لا تنبع من الخسارة فقط بل من عدم التزام الفريق بالتكتيك المطلوب. لا تتحمل المستويات الهزيلة، وانتقادها للاعبين قد يكون أقسى وأكثر دقة من تحليل كبار النقاد الرياضيين.
