يرى الناقد الفني خالد محمود أن الموسم السينمائي الصيفي هذا العام يسير في طريقه ليكون واحدا من أقوى المواسم خلال السنوات الأخيرة. السبب في ذلك، كما يقول، هو التنوع الكبير في الأفلام المعروضة حاليا، من أعمال الأكشن إلى الكوميديا الاجتماعية، مرورا بقصص مستوحاة من الواقع وأفلام خيال وفانتازيا تفتح الباب لجمهور مختلف الأعمار والاهتمامات.
وقال محمود، في لقاء له عبر برنامج صباح جديد على قناة القاهرة الإخبارية، إن توقيت طرح هذه الأفلام لم يكن عشوائيا، فهو يتزامن مع انتهاء الامتحانات، وهذا التوقيت بالذات يدفع الجمهور إلى دور العرض بكثافة أكبر من أي وقت آخر في السنة. الطلاب والشباب يتحررون من ضغط الدراسة، ويجدون في السينما وسيلة مباشرة للاحتفال بهذا التحرر.
عودة النجوم تعيد الحياة للمنافسة
لفت الناقد إلى أن عودة عدد من نجوم الشباك الكبار مثل أحمد السقا وياسمين عبدالعزيز ومنى زكي تلعب دورا مباشرا في تحريك المنافسة بين الأفلام. وأوضح أن النجم ما زال، وسيبقى، عامل الجذب الأول لأي فيلم بغض النظر عن قوة القصة أو الإخراج، فالجمهور يتعلق بوجوه معينة ويحن لمشاهدتها بعد فترات غياب طويلة عن الشاشة.
هذا الحنين، بحسب محمود، يعطي الموسم الحالي طابعا خاصا، إذ يجتمع تأثير النجوم القدامى مع حضور متصاعد لجيل من الشباب الذين بدأوا يفرضون أسماءهم في صناعة السينما المصرية. هذا التداخل بين الأجيال، من وجهة نظره، يصب في مصلحة شباك التذاكر ويوسع قاعدة الجمهور المتابع للأفلام.
توقعات بإيرادات قوية
خلص الناقد الفني إلى أن مجموع هذه العوامل، توقيت العرض المناسب مع انتهاء الامتحانات، وتنوع الأنواع السينمائية المطروحة، وعودة نجوم لهم قاعدة جماهيرية واسعة، يرفع من فرص تحقيق إيرادات قوية هذا الصيف. وأكد أن شغف الجمهور لمتابعة الأعمال الجديدة واضح، وهو ما يجعله يراهن على نجاح جماهيري ملموس لعدد من الأفلام المطروحة حاليا في دور العرض.
