وافقت جامعة القاهرة وجامعة سنترال مديترانيه بمرسيليا الفرنسية على إطلاق برنامج ماجستير مشترك في مجال الاستدامة والمدن الذكية، على أن تستقبل الدفعة الأولى من الطلاب في سبتمبر المقبل. جاء ذلك خلال لقاء جمع مسؤولين من الجانبين بقاعة أحمد لطفي السيد في مقر جامعة القاهرة.
استقبل الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وفدا من الجامعة الفرنسية برئاسة الدكتور دومينيك إيهيرامندي، مدير فرع الجامعة بمرسيليا، لمناقشة سبل توسيع التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسستين.
تفاصيل برنامج الماجستير المشترك
يُقام البرنامج بالتعاون مع كلية الهندسة بجامعة القاهرة، ويركز على الاستدامة والمدن الذكية، وهو من الميادين التي تشهد طلبا متزايدا في سوق العمل الإقليمي والدولي. وناقش الاجتماع أيضا آليات تفعيل الإشراف المشترك على الأبحاث بين أساتذة الجانبين.
إلى جانب برنامج الماجستير، بحث الطرفان إنشاء برنامج بكالوريوس مشترك، من المخطط أن تبدأ الدراسة فيه في سبتمبر 2028، ما يعكس رغبة الجامعتين في بناء مسار تعليمي متكامل بين المرحلتين الجامعية والعليا.
حضور أكاديمي من كلية الهندسة
حضر اللقاء من جانب جامعة القاهرة الدكتور محمد شوقي، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، والدكتور عمر حزين، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب الدكتورة فاطمة عاشور من قسم الهندسة الكيميائية، والدكتور محسن أبو النجا والدكتور عماد الشربيني من قسم الهندسة المعمارية، والدكتورة هايدي بيومي، المشرف العام على مكتب العلاقات الدولية بالجامعة.
تصريحات المسؤولين
رحب الدكتور محمود السعيد بالوفد الفرنسي، ونقل تحيات الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، مشيرا إلى أن الجامعة تربطها علاقات تعاون مع عدد من الجامعات العالمية تسهم في تقديم برامج أكاديمية ودرجات علمية مشتركة تواكب احتياجات سوق العمل.
وأضاف أن الجامعة تسعى إلى توسيع آفاق التعاون الدولي وتبادل الخبرات البحثية، بما يدعم مكانتها في التصنيفات العالمية ويساهم في تأهيل خريجين قادرين على المنافسة دوليا، في إطار رؤية مصر للتنمية المستدامة.
من جانبه، أشار الدكتور دومينيك إيهيرامندي إلى تقديره لمكانة جامعة القاهرة الأكاديمية وسمعتها الدولية، معربا عن تطلع جامعة سنترال مديترانيه إلى توسيع التعاون مع جامعة القاهرة، خصوصا في تبادل الخبرات وإطلاق برامج ودرجات علمية مشتركة مع كلية الهندسة.
خطوات لاحقة
اختتم الوفد الفرنسي زيارته بجولة داخل قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، تلاها اجتماع موسع بكلية الهندسة مع قيادات الكلية لبحث الخطوات التنفيذية اللازمة لتفعيل الاتفاق خلال المرحلة المقبلة.
يأتي هذا التعاون في إطار توجه جامعة القاهرة لتعزيز شراكاتها مع مؤسسات تعليمية عالمية، عبر برامج تمنح درجات علمية مشتركة تلبي احتياجات القطاعات الحديثة مثل الاستدامة والتحول الحضري الذكي.

