عقد الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، مساء أمس الخميس، جتماعًا موسعًا لمتابعة تطوير قطاع الدراسات العليا والبحوث، وملف التصنيفات الدولية، وتعزيز دور مكتب العلاقات الدولية.
حضر الاجتماع الدكتور محمد كامل، المشرف على قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة مدير العلاقات الدولية بالجامعة، والأستاذ الدكتور أحمد حسن أنور، مستشار رئيس الجامعة للعلاقات الدولية، والأستاذ الدكتور صالح زرمبة، مدير التصنيف الدولي بالجامعة، إلى جانب السادة وكلاء الدراسات العليا والبحوث بالكليات، والسادة المشرفين على القطاعات الثلاث بالجامعة
واستعرض الاجتماع مستجدات العمل بملف التصنيفات الدولية، وآليات الارتقاء بمؤشرات الأداء المؤسسي، بما يسهم في تعزيز تنافسية الجامعة وتحسين ترتيبها في التصنيفات العالمية، إلى جانب مناقشة سبل تطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات والمؤسسات الدولية.
وأكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة تنظيم العمل وتكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، مشددًا على أهمية توزيع المهام وفق رؤية مؤسسية واضحة بين قطاعات العلوم الهندسية، والعلوم الأساسية، والعلوم الطبية، بما يحقق مستهدفات الخطة الاستراتيجية للجامعة ويرفع من كفاءة الأداء البحثي والأكاديمي.

وأشار رئيس الجامعة إلى أهمية تعزيز قنوات التواصل والتنسيق المستمر مع السادة عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، والعمل على توسيع قاعدة المشاركة في جهود التصنيفات الدولية، إلى جانب تفعيل اتفاقيات التعاون الدولي مع الجامعات الشريكة بما يتيح فرصًا أكبر للبحث العلمي المشترك، والنشر الدولي، والتبادل الأكاديمي، واستقطاب الأساتذة الزائرين بما يدعم جودة العملية التعليمية والبحثية.
كما شدد سيادته على ضرورة تعظيم الاستفادة من المشروعات البحثية ودور مديري المشروعات بالكليات في تحسين مؤشرات الأداء المؤسسي، مع إعداد قاعدة بيانات متكاملة للخبرات والإمكانات البحثية داخل الجامعة، بما يسهم في بناء شراكات علمية وبحثية مؤثرة تلبي احتياجات التنمية وسوق العمل.
وخلال الاجتماع، وجّه رئيس الجامعة مجموعة من التكليفات والمحاور التنفيذية لضمان تطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، تضمنت:
إعداد خطة ورؤية حديثة لقطاع الدراسات العليا والبحوث تتوافق مع الخطة الاستراتيجية للجامعة.
توجيه البحث العلمي نحو معالجة القضايا المجتمعية وتلبية احتياجات التنمية وسوق العمل من خلال الأبحاث التطبيقية.

إعداد خطط بحثية متكاملة لكل كلية ولكل قطاع علمي، ترتكز على أهداف واضحة وتنفذ من خلال فرق عمل مشتركة.
تعزيز التواصل مع رجال الأعمال ومؤسسات الصناعة لعرض المشروعات البحثية القابلة للتطبيق وربط مخرجات البحث العلمي بالاقتصاد الوطني.
التوسع في استقطاب الأساتذة الزائرين وتفعيل فرق العمل البحثية المشتركة مع الجامعات والمؤسسات الدولية لتبادل الخبرات.
تشكيل لجان متخصصة للمشروعات البحثية والمنح الدولية بكل قطاع علمي، تتولى متابعة الفرص البحثية وتعظيم الاستفادة منها.
توفير الدعم العلمي والأكاديمي لشباب الباحثين، وتمكينهم من تنفيذ مشروعات بحثية متميزة، باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل الجامعة البحثي.

وأكد الدكتور شريف يوسف صالح أن النشر العلمي الدولي في الدوريات المرموقة يمثل أحد أهم معايير التميز الأكاديمي، وركيزة رئيسية لتحسين تصنيف الجامعة عالميًا، مشيرًا إلى أن تحقيق نقلة نوعية في هذا الملف يتطلب تكاتف جميع قطاعات الجامعة والعمل بروح الفريق الواحد.
وشدد على أن جامعة بورسعيد تمتلك المقومات العلمية والبحثية التي تؤهلها لتحقيق مزيد من التقدم على الساحة الدولية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة عمل متكاملة تستند إلى الجودة والابتكار والشراكات الدولية، بما يعزز من مكانة الجامعة بين الجامعات المتميزة إقليميًا وعالميًا، ويحقق رسالتها في خدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة.
