بدأ الدكتور مجدي إسحق، أستاذ الطب النفسي بالقصر العيني، حديثه بتقديم التهنئة لجميع طلاب الثانوية العامة الذين اجتازوا هذه المرحلة وحصلوا على نتائجهم. وأكد، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد فايق في برنامج “مصر تستطيع” على قناة (dmc)، أن الفرحة بالنجاح يجب أن يتبعها فوراً نوع من “التعافي النفسي” والقبول التام للنتيجة أياً كانت، للانطلاق نحو المرحلة التالية بذهن صافٍ.
اقرأ أيضا: خبير علاقات دولية: بيان الخارجية الثماني حائط صد أمام محاولات إسرائيل لإجهاض السلام
فلسفة القبول وأثرها النفسي
وأوضح د. مجدي إسحق أن “القبول” هو المبدأ الأساسي الذي يجب أن يتبناه الطالب وأسرته في هذه المرحلة، واصفاً إياه بحالة من “السكينة” النفسية. وأشار إلى أن قبول ما لا يمكن تغييره -وهو المجموع- هو السبيل الوحيد للوصول إلى قرار سليم، حيث أن الرفض أو الاعتراض على الواقع لا يغير النتيجة، بل يزيد من الضغوط النفسية التي تعيق التفكير الاستراتيجي في اختيار الكلية.
اقرأ أيضا: محمد الباز: منصة اعتصام رابعة لعبت دورًا في التحريض وشحن المعتصمين
القرار الأنسب يبدأ من الرضا
وشدد استشاري الإرشاد النفسي على أن التعامل الجيد مع المجموع الحقيقي هو حجر الزاوية في الـ 12 فكرة التي يقترحها لاختيار الكلية. ولفت إلى أن الطالب الذي يتقبل واقعه برضا يكون أكثر قدرة على استكشاف الفرص المتاحة أمامه، بعيداً عن مشاعر الندم أو الإحباط، مما يضمن له اختيار مسار أكاديمي يتوافق مع قدراته الفعلية ويحقق له النجاح في المستقبل المهني.
