في جلسة عقدت يوم الجمعة، صوت مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ضيقة على تمرير قائمة تضم ٧٤ مرشحا رشحهم الرئيس دونالد ترامب لتولي مناصب حكومية. جاءت النتيجة ٥١ صوتا لصالح التصديق مقابل ٤٧ معارضا، في تصويت انقسم تماما على الخطوط الحزبية. أيد الجمهوريون القائمة بالكامل، بينما رفضها الديمقراطيون ومعهم مستقلون يقفون في صفهم.
من بين هذه الأسماء، سفراء ومسؤولون كانوا في طريقهم لشغل مواقع عليا في وزارة الخارجية، بقيت شاغرة لأشهر طويلة قبل هذا التصويت.
اقرأ أيضا: نقيب الصحفيين: كارنيهات نقابة العاملين بالصحافة تسبب حدوث التباس ويجب تصحيح الوضع
عدد قليل من فجوة كبيرة
تضم القائمة الموافق عليها ١١ سفيرا، من بينهم من سيمثلون واشنطن في أستراليا والنرويج والبرازيل. أضيف إليهم خمسة مرشحين آخرين لمناصب بدرجة سفير. هذا الرقم، على أهميته، لا يغطي إلا جزءا صغيرا من فجوة أكبر بكثير.
عدد المناصب الدبلوماسية الشاغرة في السلك الأمريكي يتجاوز المئة منصب. تعود هذه الفجوة جزئيا إلى قرار ترامب الخروج عن السياسة المعتادة، حيث استدعى عشرات الدبلوماسيين المخضرمين الذين كان قد عينهم سلفه جو بايدن، ما ترك مواقع عديدة بلا من يشغلها.
مشهد مختلف في القاهرة
بينما تشهد واشنطن جدلا حزبيا حول تعيينات دبلوماسييها، شهدت القاهرة مشهدا مختلفا تماما. استقبل المستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ المصري، السفراء المنقولين حديثا لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج، في لقاء موسع.
اقرأ أيضا: تفاصيل حفل زفاف كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريجيز

هدف اللقاء إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين مجلس الشيوخ والمؤسسة الدبلوماسية، بما يدعم توجهات الدولة المصرية ويعزز حضورها على الساحة الدولية، وشدد فريد على حرص المجلس على التعاون مع وزارة الخارجية والسفراء الجدد، مؤكدا أن المجلس سيبقى داعما لهم في أداء مهامهم، بما يخدم الأهداف الوطنية المشتركة.
من جانبهم، عبر السفراء الجدد عن سعادتهم بحفاوة الاستقبال، وعن اعتزازهم بالثقة التي أولتها لهم القيادة السياسية لتمثيل مصر في الخارج. أكدوا حرصهم على بذل أقصى الجهد لخدمة مصالح الوطن، ورعاية المواطنين المصريين في الخارج.
يبقى الملف الأمريكي مفتوحا على مزيد من الترشيحات، في وقت لا تزال فيه عشرات المناصب الدبلوماسية بحاجة إلى من يشغلها.
اقرأ أيضا: مجلس الأمن يدين الهجمات الصاروخية الحوثية ضد السعودية والسفن التجارية
