Published On 10/7/2026
|
آخر تحديث: 01:59 (توقيت مكة)
حظي تأهل المنتخب الفرنسي إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه على المغرب بهدفين دون رد، باهتمام واسع في أبرز الصحف الرياضية والعامة حول العالم، التي أجمعت على أن “الديوك” حسموا المواجهة بخبرتهم وفعاليتهم في اللحظات الحاسمة، فيما ودع المنتخب المغربي البطولة بإشادة كبيرة بعد مشوار استثنائي أكد مكانته بين كبار اللعبة.
صحيفة “ليكيب” الفرنسية عنونت تغطيتها: “منتخب فرنسا، بعد بداية اتسمت بقلة الفاعلية ثم أداء أكثر إقناعاً، يتغلب على المغرب ويبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026″، معتبرة أن المنتخب الفرنسي عرف كيف يتجاوز الصعوبات التي واجهها في فترات من المباراة قبل أن يفرض أفضليته ويحسم بطاقة العبور. ورأت الصحيفة أن فرنسا لم تكن في أفضل حالاتها منذ البداية، لكنها نجحت في استعادة إيقاعها تدريجياً، لتؤكد مرة أخرى قدرتها على التعامل مع مباريات الأدوار الإقصائية.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وأشادت الصحيفة بقدرة لاعبي المدرب ديدييه ديشان على التعامل مع الضغط، معتبرة أن المنتخب الفرنسي أظهر مجدداً إحدى أهم صفات المنتخبات البطلة: القدرة على الفوز حتى عندما لا تكون الظروف مثالية.
كما سلطت الضوء على تأثير نجوم الخط الأمامي، وعلى رأسهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، اللذين شكلا مصدر الخطر الأكبر عندما احتاجت فرنسا إلى الحسم.
أما “لو موند” فاعتبرت أن المواجهة حملت أبعاداً تتجاوز الجانب الرياضي، نظراً للروابط التاريخية والإنسانية بين المنتخبين، لكنها في النهاية انتهت بانتصار الخبرة الفرنسية على الطموح المغربي. وأشارت الصحيفة إلى أن المغرب واصل تقديم صورة مشرّفة لكرة القدم العربية والإفريقية، بينما أثبتت فرنسا أنها تملك من الجودة والهدوء ما يكفي لحسم المباريات الكبرى.
وأكدت أن خروج المغرب لا يلغي قيمة ما قدمه، بعدما أصبح المنتخب المغربي أحد أبرز ممثلي كرة القدم الإفريقية والعربية على الساحة العالمية، في حين واصلت فرنسا مسارها نحو المنافسة على اللقب.
ومن جهتها، ركزت “لو فيغارو” على شخصية المنتخب الفرنسي، معتبرة أن “الديوك” أثبتوا مرة أخرى امتلاكهم عقلية المنتخبات القادرة على الوصول بعيداً في البطولات الكبرى.
وأشادت الصحيفة بإدارة ديشان للمباراة، وبهدوء اللاعبين في التعامل مع فترات الضغط المغربي، معتبرة أن فرنسا لم تكن بحاجة إلى تقديم مباراة مثالية بقدر حاجتها إلى استغلال لحظاتها الأفضل.
كما أشارت إلى أن المنتخب الفرنسي أصبح من أبرز المرشحين للوصول إلى النهائي، بعدما أثبت صلابته في المباريات الكبرى.
بدورها، وصفت “راديومونتي كارلو الرياضية” التأهل بأنه ثمرة شخصية البطل، مؤكدة أن المنتخب الفرنسي لم يفقد هدوءه رغم المحاولات المغربية، وأن جودة نجومه صنعت الفارق عندما احتاج الفريق إلى لحظات الحسم، مع إشادة خاصة بالأداء الجماعي والانضباط التكتيكي.

وفي الولايات المتحدة، رأت “إس اس بي إن” أن فرنسا تجاوزت اختباراً بالغ الصعوبة أمام منتخب مغربي منظم وطموح، معتبرة أن الفارق تجسد في استغلال الفرص والخبرة الكبيرة التي يتمتع بها أبطال العالم السابقون. وأضافت أن فرنسا أصبحت على بعد خطوتين فقط من التتويج بلقب عالمي جديد، بعدما أكدت مرة أخرى قدرتها على التعامل مع الضغوط في المباريات الإقصائية.
الصحافة الإسبانية ذهبت في الاتجاه ذاته، إذ عنونت “ماركا” تغطيتها بعبارة: “مبابي وديمبيلي يدمران المغرب بهدفين عالميين”، مشيرة إلى أن المهارات الفردية لنجوم فرنسا حسمت مواجهة صعبة أمام منتخب مغربي لم يستسلم حتى صافرة النهاية. ورأت الصحيفة أن الفارق لم يكن كبيراً في الأداء العام، لكنه كان واضحاً في جودة اللمسة الأخيرة والقدرة على استثمار الفرص.
أما صحيفة “آس” فرأت أن فرنسا قدمت درساً في الواقعية، إذ لم تحتج إلى السيطرة المطلقة على اللقاء من أجل تحقيق الانتصار. وأكدت أن المغرب قدم مباراة قوية، وحافظ على شخصيته الهجومية رغم التأخر، لكنه دفع ثمن مواجهة منتخب يملك خبرة كبيرة في الأدوار النهائية.

أما الإيطالية “لا غازيتا ديللو سبورت” فأكدت أن فرنسا أثبتت مجدداً أنها تعرف كيف تدير المباريات الكبرى، مشيرة إلى أن المنتخب الفرنسي لم يحتج إلى السيطرة المطلقة على مجريات اللقاء بقدر ما احتاج إلى الخبرة والواقعية، في حين غادر المغرب البطولة مرفوع الرأس بعد نسخة تاريخية جديدة عززت مكانته بين أقوى منتخبات العالم.
وسلط موقع “ذا أتليتيك” الضوء على الجانب التكتيكي، معتبرة أن فرنسا لم تفرض هيمنة كاملة على اللقاء، لكنها نجحت في فرض إيقاعها في اللحظات الحاسمة، مستفيدة من الجودة الفردية لنجومها ومن خبرة ديدييه ديشامب في إدارة مباريات خروج المغلوب. كما أثنت على الأداء المغربي، مؤكدة أن “أسود الأطلس” ظلوا منافساً حقيقياً حتى الدقائق الأخيرة.
أما “ذا غارديان” البريطانية، فقد رأت أن المباراة جسدت واحدة من أكثر مواجهات البطولة ثراءً من الناحية الرياضية والثقافية، معتبرة أن المنتخب المغربي واصل كتابة قصة ملهمة رغم الخروج، بينما واصلت فرنسا تأكيد مكانتها كأحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب.
