لم تمر سوى ايام على انتشار الشائعة حتى عاد اللقاء ليطفو من جديد. ليونيل ميسي والمراسلة الاعلامية التي التقى بها خلال كأس العالم، ثم صادفها مرة اخرى في ميامي، فكانت تلك المصادفة كافية لاشعال موجة جديدة من التكهنات على منصات التواصل الاجتماعي.
الصور ومقاطع الفيديو المتداولة من تلك المناسبة الاعلامية في ميامي وصلت بسرعة الى ملايين المتابعين، ووسائل اعلام عالمية سلطت الضوء على الواقعة وبدأت تطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين النجم الارجنتيني وتلك المراسلة.
غير ان ميسي تعامل مع الموقف بطريقته المعتادة، هادئا وبعيدا عن الردود المباشرة، لكنه اوضح بشكل غير مباشر ان ما يتداوله الناس لا يستند الى اي حقيقة. المقربون منه كانوا اكثر وضوحا، اذ اكدوا ان الامر لا يعدو كونه لقاء عابرا في مناسبة عامة، لا اكثر ولا اقل.

الشائعة في الاصل نشأت ابان بطولة كأس العالم، حين جمعت ميسي بالمراسلة لقاءات اعلامية روتينية، وهو ما فسّره بعض المتابعين على غير وجهه.
على صعيد حياته الشخصية، يعيش ميسي استقرارا واضحا الى جانب زوجته انتونيلا روكوزو وابنائه، بينما ينصبّ تركيزه على ما هو اهم في هذه المرحلة، وهو قيادة منتخب الارجنتين في كأس العالم والسعي للدفاع عن اللقب الذي حققه سابقا.

