اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الاثنين، مدخل قرية المغير الواقعة شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، برفقة عدد من المستوطنين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا عن نائب رئيس مجلس قرية المغير مرزوق أبو نعيم.
وتتعرض قرية المغير والبلدات المحيطة بها لاعتداءات متكررة من المستوطنين الإسرائيليين تشمل مهاجمة الفلسطينيين وممتلكاتهم، إلى جانب اقتحامات متواصلة تنفذها قوات جيش الاحتلال، بحسب مصادر محلية.
وفي حادثة منفصلة، أصيب شاب فلسطيني يدعى محمد عبد العزيز جبارين بشظايا رصاص في القدم، الاثنين، عقب هجوم نفذه مستوطنون على منازل في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم. ونقلت وكالة وفا عن رئيس مجلس القرية أحمد كوازبه أن المستوطنين هاجموا منازل عند دوار المنية تعود لعائلتي جبارين وفروخ، وأطلقوا الرصاص صوبها.
وأضاف كوازبه أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت في الفترة الأخيرة بحق سكان المنية، وأن المستوطنين أقدموا قبل أيام على تدمير شبكة مياه الري، وإغلاق الطرق القريبة من دوار المنية الموصلة لمنازل عائلة جبارين.
هدم منزل في كفر الديك وتشريد أسرة من خمسة أفراد

هدمت قوات الاحتلال منزلا فلسطينيا في بلدة كفر الديك غربي محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية. وقال حسن القريناوي، المقيم في المنزل، إن قوة إسرائيلية اقتحمت المنزل في ساعات الصباح الباكر وأنذرت أفراد أسرته بإخلائه فورا قبل تنفيذ الهدم.
وأوضح القريناوي أنه طلب من القوة مهلة يوم أو يومين لإخراج الأثاث ومستلزمات الأسرة، لكنها رفضت وأجبرته على مغادرة المنزل مع زوجته وأطفاله، مشيرا إلى أن عناصر الاحتلال أخرجوا بعض الأغراض الأساسية وألقوا بها خارج المنزل، بينما اضطرت الأسرة إلى اللجوء لمنزل أحد الجيران بعد فقدان مسكنها.
وأكد القريناوي أن عملية الهدم شردت أسرته المكونة من خمسة أفراد، بينهم رضيعة، وقال إنهم رغم الهدم
