ماذا سيبقى من ليلة التأهل التاريخي غير الهتاف والصور العابرة على الشاشات؟ اجابة وزارة المالية جاءت عملية هذه المرة عبر اصدار ميدالية تذكارية توثق وصول منتخب مصر الى دور 16 في كأس العالم للمرة الاولى في تاريخه.
تفاصيل الاعلان

احمد كجوك وزير المالية كشف عن الخطوة الجديدة عبر حسابه على لينكد ان، معلنا اصدار ميدالية تذكارية لتخليد واحدة من اجمل لحظات الكرة المصرية. الوزير هنأ لاعبي المنتخب وجهازه الفني واشاد بما اعتبره انجازا غير مسبوق في مسيرة مصر بالمونديال.
وفي رسالته المصاحبة للاعلان، عبر كجوك عن فخره باداء الفريق وروحه القتالية، مؤكدا ان المنتخب اسعد الملايين وقدم صورة مشرفة للكرة المصرية والعربية والافريقية.
موعد الطرح وقنوات البيع
الميدالية ستتاح للجمهور اعتبارا من منتصف يوليو الجاري في منافذ مصلحة الخزانة العامة وسك العملة، بحسب ما اكده وزير المالية. وتستهدف الخطوة اتاحة تذكار رسمي لجمهور الكرة يوثق محطة مفصلية في رحلة المنتخب.
- الجهة المعلنة: وزير المالية احمد كجوك
- الغرض: توثيق التأهل التاريخي لمنتخب مصر الى دور 16 في كأس العالم
- موعد الاتاحة: منتصف يوليو الجاري
- أماكن الطرح: منافذ مصلحة الخزانة العامة وسك العملة
رسائل الوزير للجماهير والمنتخب
كجوك وجه تحية للاعبين والجهاز الفني، وتوقف عند الدور الحاسم للجمهور الذي ظل يساند المنتخب من الدقيقة الاولى حتى اللحظة الاخيرة. واشار الى ان التفاف المشجعين كان سندا حقيقيا في مشوار التأهل.
كرة تجمع المصريين والعرب
الوزير لفت الى ان كرة القدم وحدت المصريين والعرب على مشاعر واحدة من الفرح والحماس والتوتر مع كل هجمة وفرصة، في مشهد امتد من البيوت الى الشوارع والمقاهي، ووصل الصدى الى تجمعات المصريين حول العالم.
لماذا يحمل الاصدار قيمة رمزية؟
بحسب الوزير، الاصدار يرمي الى تثبيت لحظة رياضية استثنائية في ذاكرة الجمهور عبر تذكار رسمي. فهو لا يوثق النتيجة فحسب، بل يلتقط حالة عامة من الفرح والفخر كانت شاهدة على عبور المنتخب الى الادوار الاقصائية للمرة الاولى. ومع بدء الطرح منتصف يوليو، يصبح لدى المهتمين فرصة لاقتناء قطعة تحمل دلالة على حدث صنعته الروح العالية والعزيمة والاداء البطولي كما وصفه كجوك.
وبينما تنتظر الجماهير اتاحة الميدالية في منافذ مصلحة الخزانة العامة وسك العملة، يظل جوهر الرسالة كما عبرت عنه وزارة المالية واضحا: الحفاظ على ذاكرة اللحظة ومشاركة الجمهور شرف صناعة هذه الحكاية.

