تخطَّ إلى المحتوى
الرياضة

اعتذار محمد الشناوى ينقذه من الاستبعاد قبل أمم إفريقيا

عبد الله عربيدقيقتان قراءة0 مشاهدة

أنقذ اعتذار الحارس محمد الشناوي موقفه الرسمي مع المنتخب الوطني، ومنع استبعاده من قائمة الفريق لبطولة أمم أفريقيا المقررة في المغرب ديسمبر المقبل.

الاعتذار جرى داخل غرفة خلع الملابس بعد مواجهة الرأس الأخضر. الحارس ظهر نادماً وواضح الأسف أمام زملائه والجهاز الفني.

أعرب الشناوي عن موقفه بصراحة، وقال إنه لم ينوِ الاعتراض، وأن رغبته كانت مواصلة اللعب. وأضاف أن شوبير بمثابة أخ أصغر له، وأنه سعيد بتألقه، ومستعد لقبول أي قرار يتخذه الجهاز.

تدخل الجهاز الفني بسرعة لاحتواء الموقف. وتبين أن التفاعل الإيجابي من اللاعبين ساهم في تهدئة الأجواء.

من جانبه، تحدث المدرب حسام حسن بعد فوز المنتخب بالمركز الثالث في دورة العين الودية بالإمارات. وصف المعسكرات الودّية بأنها فرصة لاكتشاف عناصر جديدة، واستثمار هام قبل أمم أفريقيا.

أشاد حسن بمجهود اللاعبين. واعتبر أن الإجهاد وضغط المباريات كانا سبباً في بعض الإصابات وغياب أسماء مهمة.

أشار أيضاً إلى أن الغيابات في معسكر نوفمبر كانت عديدة، لكنه رفض القول إن ذلك أثر سلباً على الأداء. ودعا جماهير المنتخب لمساندة المدرب الوطني.

كما عبّر عن أمنيته في أن تتولى مهمات تدريب المنتخبات المصرية عناصر محلية. وأكد رغبة في بناء جيل جديد من المدربين على غرار ما يحدث في دول أخرى.

تحدث أيضاً عن إنجازات سابقة، وذكر أن المنتخب نجح في التأهل لكأس العالم دون هزيمة. وأشار إلى أن مشوار تصفيات أمم أفريقيا يسير على نفس المنوال.

ركّز حسن على تطور المستوى العام داخل القارة الأفريقية، ولفت إلى أن هناك منتخبات كبيرة لم تضمن التأهل هذا الموسم.

رداً على الانتقادات بعد ودية أوزبكستان، قال المدرب إنه يحترم النقد الإيجابي والفني فقط. وأضاف أن العمل مستمر لتحسين الصورة والنتائج.

في المشهد الداخلي، بدا أن إدارة الأزمة بين الشناوي والجهاز الفني تمت بحرفية. التهدئة سارت بسرعة، والقرار النهائي حسم بوجود الحارس ضمن القائمة.

التحرك السريع والاعتذار الواضح أعادا التوازن للفريق. وطوافت الاحترافية في التعامل مع الموقف أكسبت الجميع راحة نفسية قبل الانطلاق لمرحلة أهم.

المنتخب الآن يواصل استعداداته للبطولة الأفريقية. والجهاز يسعى لتجهيز تشكيلة متوازنة، تجمع بين الخبرة والشباب، من دون مزيد من الاضطراب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *