الساعة العاشرة مساء بتوقيت الرياض، يوم الثلاثاء الموافق الرابع عشر من يوليو 2026، موعد يجمع فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم، مباراة تحدد اسم المتأهل الثاني إلى النهائي الكبير، وسط سجل مواجهات يميل بوضوح لصالح المنتخب الإسباني في السنوات الأخيرة.
المنتخب الفرنسي وصل إلى هذه المرحلة بعد تصدره المجموعة التاسعة برصيد تسع نقاط كاملة، عبر ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات من غير تعادل او خسارة، وسجل عشرة اهداف ولم يستقبل في مرماه سوى هدفين، ارقام تعكس هجوما مدمرا وخط دفاع لم يتأثر كثيرا خلال دور المجموعات.
في الجهة الاخرى، حسمت اسبانيا صدارة المجموعة الثامنة برصيد سبع نقاط، بفوزين وتعادل واحد من غير اي خسارة، لكن التفصيلة الاكثر لفتا للنظر في مشوارها هي شباكها التي بقيت نظيفة تماما طوال ثلاث مباريات متتالية، فلم تستقبل اي هدف مقابل خمسة سجلتها هجوميا، وهو ما يجعل دفاعها الاقوى احصائيا بين المنتخبين المتأهلين لهذه المواجهة.
سجل المواجهات يرجح كفة الماتادور

التاريخ المباشر بين المنتخبين لا يمكن تجاهله عند قراءة هذا اللقاء، فمن اخر خمس مباريات جمعت الطرفين، خرجت اسبانيا منتصرة في اربع مواجهات، مقابل فوز فرنسي واحد فقط لا غير.
في يونيو 2025 فازت اسبانيا 5 مقابل 4 اهداف في مباراة مليئة بالاهداف، وفي يوليو 2024 تفوقت اسبانيا 2 مقابل 1 في نصف نهائي بطولة يورو 2024، وفي اكتوبر 2021 خسرت اسبانيا امام فرنسا 1 مقابل 2، وفي مارس 2017 فازت اسبانيا 2 مقابل صفر خارج ارضها، وفي يونيو 2012 حسمت اسبانيا اللقاء 2 مقابل صفر.
وتظل المواجهة الاخيرة في يونيو 2025 الاقرب الى الذاكرة، حين فازت اسبانيا بخماسية كاملة مقابل اربعة اهداف فرنسية في مباراة وصفها متابعون بانها من اكثر المواجهات اثارة بين الطرفين خلال السنوات الاخيرة.
الارقام ترجح التعادل او فوز اسبانيا
النموذج الاحصائي المعتمد قبل المباراة يمنح فرنسا فرصة الفوز بنسبة 10 بالمئة فقط، بينما يتقاسم التعادل وفوز اسبانيا النسبة الاكبر بواقع 45 بالمئة لكل منهما، وهي ارقام تنسجم مع ثقل السجل التاريخي لاسبانيا امام المنتخب الفرنسي، ومع صلابة خط دفاعها طوال البطولة حتى الان.
المباراة تنطلق في تمام العاشرة مساء بتوقيت الرياض، وسط ترقب واسع من ملايين المتابعين حول العالم لمعرفة اسم المنتخب الذي سيحجز مقعده في نهائي كأس العالم 2026.

