جاء قانون الأسرة الجديد للمسيحيين بأحكام تمس صميم حياة الأسرة، وفي مقدمتها قواعد الحضانة التي طالما شكلت نقطة خلاف بين الآباء والأمهات بعد الانفصال. القانون لم يقف عند تحديد سن الحضانة، بل فتح الباب لمرحلة جديدة يقرر فيها الصغير بنفسه مع من يريد أن يعيش، وهو تطور يستحق التوقف عنده لأنه يعيد الاعتبار لرأي الطفل نفسه بعد أن كان القرار حكرا على الوالدين أو المحكمة.
قانون الأسرة الجديد للمسيحيين: الحضانة لا تسقط قبل سن السابعة

