قال كميل مهدي، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية بجامعة القائد الأعظم الباكستانية، إن باكستان تلعب دورا مهما في مساعي التهدئة الإقليمية، مستندة إلى الثقة التي تتمتع بها لدى الأطراف المختلفة. وأضاف أن إسلام آباد تعمل خلال فترة الهدنة الحالية على دفع جهود خفض التصعيد وتمهيد الطريق لعودة الحوار.
وأوضح مهدي في مداخلة تلفزيونية عبر قناة القاهرة الإخبارية أن باكستان شجعت على إيقاف التصعيد والرجوع إلى طاولة المفاوضات. ورأى أن استمرار التوتر في المنطقة يهدد الاستقرار الإقليمي بشكل مباشر، وأن الدبلوماسية تبقى السبيل الأنجح لحل الخلافات ومنع تمدد المواجهة إلى نطاق أوسع.
جهود رئيس أركان الجيش الباكستاني
أشار الباحث إلى أن عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، قام بجهود مكثفة ساهمت في خفض حدة التوتر. وأكد أن باكستان تستمر في تحركاتها السياسية والدبلوماسية لفتح قنوات اتصال بين الأطراف المعنية وتشجيعها على اختيار الحلول السلمية، بما يزيد من فرص استئناف المفاوضات في المرحلة القادمة.
دور إقليمي متنامٍ
يعكس هذا التحرك الباكستاني رغبة إسلام آباد في تعزيز موقعها كوسيط إقليمي موثوق، خاصة في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة. فباكستان، بحسب تصريحات مهدي، لا تنظر إلى استمرار التصعيد كخيار مقبول، بل تراه عقبة أمام أي تسوية دائمة.
