انطلقت مباراة منتخب المغرب وكندا ضمن دور الستة عشر من كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الإثارة لكل الطرفين، حيث يبحث كل منتخب عن حجز مقعده في ربع النهائي والاستمرار في المنافسة على اللقب.
يدخل أسود الأطلس هذه المواجهة وهو في أفضل حالاته، بعد مشوار مميز في الأدوار السابقة أثار إعجاب المتابعين حول العالم. المنتخب المغربي يعتمد على مجموعة من أفضل عناصره في القارة الأفريقية، ويتصدرهم حارس المرمى ياسين بونو، إلى جانب النجم أشرف حكيمي الذي يمثل عمقا هجوميا ودفاعيا في آن واحد. كما يعتمد الجهاز التقني على إبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري في مهمة صنع الفارق الهجومي.
في الجهة الأخرى، لا يبدو منتخب كندا أقل طموحا، فقد أثبت خلال البطولة أنه قادر على مفاجأة الجميع، ويعتمد بشكل أساسي على مهاجمه جوناثان ديفيد، أحد أفضل الهدافين المشاركين في النسخة الحالية، إلى جانب ستيفن أوستاكيو الذي يقود خط الوسط الكندي، وتاجون بوكانان الذي يمثل خطورة حقيقية على الأطراف.
تشكيل المغرب في المباراة
اعتمد المدير التقني للمنتخب المغربي على التشكيل التالي: ياسين بونو في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع نصير مزراوي وريان حلهال وعيسى ديوب وأشرف حكيمي. أما خط الوسط فضم عز الدين أوناحي ونيل العيناوي وأيوب بوعدي، بينما تولى مهمة الهجوم بلال الخنوس وإسماعيل الصيباري وإبراهيم دياز.
تشكيل كندا في المباراة
دخل المنتخب الكندي اللقاء بتشكيل ضم ماكسيم كريبو حارسا للمرمى، وفي خط الدفاع أليستير جونستون ولوك دي فوجيرول ونيكو سيجور وريتشي لاريا. وفي الوسط اعتمد المدرب على مويس بومبيتو وستيفن أوستاكيو وتاجون أولواسيي، على أن يقود خط الهجوم جوناثان ديفيد وعلي أحمد وتاجون بوكانان.
مباراة تحسم الاتجاه
تحمل هذه المواجهة طابعا خاصا، فالمغرب يسعى لتأكيد أن نجاحاته السابقة في البطولات الكبرى لم تكن مجرد لحظة عابرة، بل قدرة حقيقية على المنافسة في أعلى المستويات. أما كندا فتريد أن تثبت أنها ليست منتخبا مغمورا، وأن حضورها في هذه المرحلة المتقدمة من البطولة يعكس تطورا فعليا في كرة القدم الكندية خلال السنوات الأخيرة.
الفريق الذي يفوز في هذه المباراة سيضمن مقعدا في ربع النهائي، وهي خطوة ستمنحه دفعة معنوية كبيرة لاستكمال المشوار في واحدة من أهم نسخ كأس العالم.
