Published On 11/7/2026
واصل منتخب إسبانيا مسيرته المميزة في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور نصف النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخه، عقب نسخة 2010 التي شهدت تتويجه الأول والوحيد باللقب العالمي في جنوب أفريقيا.
ولم يكن التأهل على حساب بلجيكا مجرد عبور إلى المربع الذهبي، بل حمل معه سلسلة من الأرقام التاريخية التي تؤكد قوة المنتخب الإسباني تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
إسبانيا تعود إلى مربع الكبار
وباتت إسبانيا أول منتخب حامل للقب كأس أمم أوروبا يصل إلى نصف نهائي كأس العالم منذ أن حقق المنتخب الإسباني نفسه هذا الإنجاز عام 2010.
كما واصل “لاروخا” سلسلة نتائجه المميزة، بعدما حافظ على سجله خاليا من الهزائم في آخر 36 مباراة متتالية منذ خسارته أمام كولومبيا بنتيجة 1-0 في مارس/آذار 2024، محققا خلال هذه السلسلة 27 انتصارا و9 تعادلات.
ومنذ ذلك اللقاء، أصبح المنتخب الإسباني صاحب أطول سلسلة دون خسارة في تاريخه.
عقدة أوروبية جديدة لبلجيكا
في المقابل، واصلت بلجيكا معاناتها أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، إذ خرجت من آخر أربع مواجهات خاضتها ضد منتخبات من القارة العجوز، باستثناء مباراة تحديد المركز الثالث.
ويعود آخر انتصار لها في هذه المواجهات إلى ربع نهائي مونديال 1986، عندما تجاوزت إسبانيا بركلات الترجيح.

ميرينو.. رجل اللحظات الحاسمة
واصل ميكيل ميرينو كتابة اسمه في تاريخ المنتخب الإسباني، بعدما أصبح واحدا من لاعبين فقط سجلوا هدف الفوز لإسبانيا في الأدوار الإقصائية لكأس العالم كبدلاء.
وسجل ميرينو هدف الانتصار أمام البرتغال في دور الـ16، قبل أن يكرر السيناريو أمام بلجيكا في ربع النهائي.
هيمنة إسبانية بالاستحواذ
واصل المنتخب الإسباني تفوقه التاريخي في التحكم بالكرة، بعدما استحوذ على الكرة بنسبة أكبر من منافسيه في 28 مباراة متتالية بكأس العالم، وهي ضعف ثاني أطول سلسلة مسجلة في تاريخ البطولة منذ عام 1966.
وتعود السلسلة الثانية من حيث الطول إلى منتخب البرازيل الذي حافظ على التفوق في الاستحواذ خلال 14 مباراة بين نسختي 1966 و1974.
دي لا فوينتي.. سجل إستثنائي
أكد لويس دي لا فوينتي مكانته بين أبرز مدربي المنتخبات الكبرى، بعدما أصبح المدرب الأكثر خوضا لمباريات كأس العالم وكأس أمم أوروبا دون هزيمة.
وخاض المدرب الإسباني 13 مباراة في البطولتين، حقق خلالها 12 انتصارا وتعادلا واحدا فقط.
رودري يواصل صناعة الفارق
قدم رودري مستويات إستثنائية خلال البطولة، بعدما قام بـ62 تمريرة كاسرة للخطوط في الثلث الأخير من الملعب خلال كأس العالم 2026، وهو أعلى رقم في نسخة واحدة منذ الألماني توني كروس في مونديال 2014، الذي حقق العدد نفسه.

نهاية رقمية لسلسلة دفاعية تاريخية
تلقى المنتخب الإسباني هدفا من البلجيكي تشارلز دي كاتيلايير في الدقيقة 41، لينهي اللاعب سلسلة امتدت لـ649 دقيقة حافظ خلالها “لاروخا” على نظافة شباكه في كأس العالم.
كما عادل دي كاتيلايير رقم مواطنيه روميلو لوكاكو ويان كويلمانس، بعدما أصبح من أفضل هدافي بلجيكا في الأدوار الإقصائية للمونديال برصيد ثلاثة أهداف.
أرقام جديدة لجمال ورويز
واصل لامين جمال صناعة التاريخ، بعدما أصبح أول لاعب يشارك في أكثر من خمس مباريات بكأس العالم وهو في عمر 18 عاما أو أقل، بعدما وصل إلى المباراة السادسة.
ولا يتفوق عليه في عدد المباريات خلال البطولة وهو مراهق سوى الفرنسي كيليان مبابي، الذي خاض سبع مباريات.
أما فابيان رويز، فقد واصل حضوره المؤثر مع المنتخب الإسباني، بعدما ساهم في خمسة أهداف خلال ثماني مباريات بدأها أساسيا في البطولات الكبرى (كأس العالم وكأس أمم أوروبا)، بتسجيل ثلاثة أهداف وصناعة تمريرتين حاسمتين.

لامنس يكسر احتكار كورتوا
وشهدت مواجهة بلجيكا أيضا حدثا نادرا، بعدما أصبح الحارس البديل سيني لامنس أول حارس مرمى يشارك مع المنتخب البلجيكي في كأس العالم بعيدا عن تيبو كورتوا منذ جيرت دي فليجر أمام البرازيل في مونديال 2002.
وتواصل إسبانيا بذلك رحلتها نحو لقب عالمي ثان، مدعومة بأرقام تاريخية وجيل جديد يجمع بين الخبرة والطموح.
