معبر رفح يشهد وصول الدفعة ٦٤ من مصابي غزة الى مصر

معبر رفح يشهد وصول الدفعة ٦٤ من مصابي غزة الى مصر
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اربعة وستون دفعة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين عبرت حتى الآن الى الاراضي المصرية، في مؤشر على استمرار حركة العبور الانسانية عبر معبر رفح البري منذ بداية الازمة. استقبل الهلال الاحمر المصري هذه الدفعة الجديدة من الوافدين، وفي الوقت نفسه ودع مجموعة من المغادرين الذين تم شفاؤهم وغادروا مصر بعد اكتمال رحلتهم العلاجية.

جرت عملية الاستقبال بالتعاون بين الهلال الاحمر المصري ووزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي، وشملت مرافقة المصابين خلال انهاء اجراءات العبور. هذا التنسيق بين الجهات يعكس استمرار الترتيبات الادارية التي تسهل دخول الحالات الانسانية بلا تعقيد يزيد من معاناتها.

اقرأ أيضا: صاروخ ايراني يسقط جنوب الاردن وواشنطن تخلي طائراتها من مطار رامون

خدمات لا تقف عند حدود الاستقبال

لا يتوقف دور الهلال الاحمر المصري عند لحظة العبور، بل يقدم حزمة متكاملة من الخدمات للاشقاء الفلسطينيين داخل مركزي الخدمات الانسانية بصالتي الوصول والمغادرة في المعبر. تشمل هذه الحزمة خدمات اغاثية متنوعة، وايضا خدمات دعم نفسي موجهة للاطفال الذين مروا بظروف قاسية قبل وصولهم.

ويواصل الهلال الاحمر تقديم خدمات اعادة الروابط العائلية لمن انقطعت صلته باسرته، مع توزيع الوجبات والمشروبات وتوفير الملابس ومستلزمات العناية الشخصية. هذه التفاصيل الصغيرة تشكل فرقا حقيقيا في حياة عائلات تصل غالبا بلا اي شيء تقريبا.

اقرأ أيضا: المهرجان القومي للمسرح المصري يكرم أحمد ماهر في دورته ١٩

تاهب مستمر منذ بداية الازمة

يحافظ الهلال الاحمر المصري على تواجده في معبر رفح منذ بدء الازمة، مع رفع درجة التاهب والاستعداد على مدار الساعة. هذا الاستمرار في التواجد الميداني يمنح العملية طابعا مستقرا لا يتأثر بتوقيت وصول كل دفعة على حدة.

يأتي هذا الجهد في اطار دعم جهود الدولة المصرية للتخفيف من معاناة الفلسطينيين ومساندتهم في ظل ظروف انسانية صعبة، وسط استمرار الاوضاع الميدانية المتوترة في الداخل الفلسطيني، حيث تحدث تقارير اعلامية فلسطينية عن اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال في مخيم بلاطة شرق نابلس. يبقى معبر رفح خلال الايام المقبلة نقطة الاستقبال الرئيسية لاي دفعات جديدة من الجرحى والمرضى، في استمرار لنمط العبور الذي بلغ حتى الآن دفعته الرابعة والستين.

كاتب محترف في مجال الأخبار والصحافة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً