تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

ما الذي يدفع الشباب العربي للمخاطرة بحياته في هجرة غير نظامية؟

Ahmed Dfvvc6 دقائق قراءة0 مشاهدة

التعليق على الصورة، عب عشرات الآلاف من المهاجرين الحدود برا وبحرا إلى مدينة سبتة، الخاضعة للإدارة الإسبانية.

Published

مدة القراءة: 4 دقائق

أعادت موجة العبور الجماعي غير المسبوقة من السواحل المغربية إلى مدينة سبتة، الخاضعة للإدارة الإسبانية، ملف الهجرة غير النظامية إلى صدارة النقاش في المنطقة العربية وأوروبا، بعدما حاول عشرات الآلاف الوصول إلى المدينة برا وبحرا، في واحدة من أكبر عمليات العبور الجماعي التي شهدتها الحدود الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.

وتختلف التقديرات بشأن العدد الإجمالي للذين دخلوا سبتة يومي الخميس والجمعة 30 و31 من يوليو/تموز، إذ قالت وزارة الداخلية الإسبانية إن نحو 50 ألف شخص عبروا الحدود، بينما قدر رئيس حكومة سبتة المحلية، خوان خيسوس فيفاس، العدد بنحو 60 ألفا، أي ما يعادل قرابة 70 في المئة من عدد سكان المدينة.

وبحلول مساء الجمعة، كان نحو 48 ألفا و300 شخص قد عادوا إلى المغرب، وفق السلطات الإسبانية.

غير أن الحصيلة الإنسانية للحادثة كانت مرتفعة للغاية، إذ أعلنت السلطات الإسبانية، الأحد 2 أغسطس/آب، ارتفاع عدد القتلى إلى 72 شخصا، توفي بعضهم غرقا، بينما قضى آخرون نتيجة التدافع والازدحام عند الحواجز البحرية والحدودية.

ووصف رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، ما حدث بأنه “انتهاك واعتداء على وحدة الأراضي الإسبانية”، مؤكدا أن حكومته ستستخدم الموارد اللازمة لإعادة الوضع إلى طبيعته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *