فرضت لغة الأرقام وإحصائيات مركز حراسة المرمى بالمنتخب الوطني المصري نفسها لتكشف عن ملامح السياسة الفنية التي اعتمد عليها المدير الفني الكابتن حسام حسن؛ حيث ظهر الاستقرار والاعتماد على عناصر شابة وجوه جديدة جنباً إلى جنب مع عناصر الخبرة طوال الـ 35 مباراة التي قاد فيها الفراعنة.
واعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر على 3 حراس أساسيين نالوا شرف المشاركة الفعلية في المباريات، بينما تواجد 5 حراس آخرين في المعسكرات والقوائم الرسمية دون أن يشاركوا في الدقائق الفعلية، وهم: (المهدي سليمان، محمد علاء، محمد عواد، أحمد الشناوي، وعبد العزيز البلعوطي).
لغة الأرقام لـ “ثلاثي العرين” في عهد “العميد”
توزعت الأرقام ونسب المشاركة والاهتزاز للمرمى بين الثلاثي (الشناوي، شوبير، وأبو جبل) على النحو التالي:
1. محمد الشناوي (حارس عرين الفراعنة الأول)
تربع حارس الأهلي المخضرم على صدارة الأكثر مشاركة ونال الثقة الأكبر من حسام حسن:
عدد المباريات: 21 مباراة.
الأهداف المستقبَلة: 10 أهداف فقط.
نظافة الشباك: حافظ على شباكه عذراء في 12 مباراة.
2. مصطفى شوبير (مستقبل حراسة المرمى المصرية)
نال الحارس الشاب فرصة ذهبية كبيرة وأثبت جدارته تحت قيادة التوأم حسن بمعدل مشاركة مرتفع:
عدد المباريات: 15 مباراة.
الأهداف المستقبَلة: 10 أهداف.
نظافة الشباك: حافظ على شباكه عذراء في 5 مباريات.
3. محمد أبو جبل
جاء في المرتبة الثالثة من حيث المشاركة الفعلية كخيار بديل في مواقف محددة:
عدد المباريات: مباراتان.
الأهداف المستقبَلة: 4 أهداف.
نظافة الشباك: حافظ على شباكه عذراء في مباراة واحدة.
