كارنيه واحد بلا كلمة «العاملين» تسبب في أزمة نقابية خلال ساعات قليلة، حين تلقى خالد البلشي، نقيب الصحفيين، عددا من الاتصالات والرسائل من زملائه بشأن بيان صادر عن مجدي البدوي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار.
جذور الالتباس
البيان الذي أثار الجدل دعا اللجان النقابية بالمؤسسات الصحفية والحزبية والمستقلة إلى اجتماع عاجل، للرد على ما وصفه بأنه إهانات لنقابة الصحفيين، وتضمن صورة نقيب الصحفيين نفسه. وبعد إجراء عدد من الاتصالات، تبين للبلشي أن بيان البدوي جاء ردا على تصريحات صادرة عن جمال عبد الرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، بشأن كيان قال إنه يحمل اسم «النقابة العامة للصحافة والإعلام»، ويصدر كارنيهات بهذا المسمى.
اقرأ أيضا: مؤلف تقرير هزيمة هاريس: موقف الديمقراطيين من غزة نفّر الناخبين.. ولم أضمّن النتيجة في التقرير
تواصل البلشي مع كل من عبد الرحيم والبدوي للوقوف على حقيقة الأمر، وأكد عبد الرحيم ما فهمه البلشي من تصريحاته، خاصة أنه بحكم عمله في مؤسسة الجمهورية عضو أيضا في نقابة العاملين.
كارنيه بلا اسم كامل
خلص البلشي إلى أن هذا الكيان، بحسب ما فهمه، لا علاقة له بالنقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار، وأوضح أن الكارنيه الصادر بمسمى «الصحافة والإعلام» فقط، مع حذف كلمة «العاملين»، يوحي في دلالته بأنه صادر عن نقابة مهنية وليس نقابة عمالية، حتى إذا كان توصيف المهنة المدون عليه فنيا، فضلا عن اختلافه عن الاسم الرسمي للنقابة العمالية التي يرأسها البدوي.
اقرأ أيضا: بالدراجات النارية.. قتلى وجرحى إثر هجوم للدعم السريع شمال كردفان

وبحسب البلشي، تأتي إثارة هذه التساؤلات في إطار الحرص على منع أي التباس بشأن صفات حاملي الكارنيهات، خاصة مع وجود وقائع سابقة لجهات أو لجان ادعت تبعيتها للنقابة العامة، وهو ما سبق أن تعاملت معه نقابة الصحفيين في إطار من العلاقة الودية وحرصها على عدم افتعال معارك.
خطوات مقبلة لضبط المسمى
في ختام منشوره، أعلن البلشي عزمه التواصل مع البدوي للعمل على تصحيح الوضع، إلى جانب مخاطبة رئيس اتحاد العمال بشأن الكارنيه محل الجدل. والهدف من هذا التواصل تصحيح المسمى الوارد على الكارنيه ليحمل الاسم الحقيقي للنقابة، بما يمنع الالتباس ويحول دون تطور الأمر إلى نزاع قانوني أو نقابي.
