تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

بعد تقييم 173 مدينة.. هذا المكان يتصدر قائمة الأفضل للعيش عالميًا

Ahmed Shokre3 دقائق قراءة1 مشاهدة

تواجه كثير من مدن العالم تحديات متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، وأزمات الإسكان، وتراجع الاستقرار في بعض الدول، لكن ظلت العاصمة النمساوية فيينا في الاحتفاظ بلقب أفضل مدينة للعيش في العالم للعام الثالث على التوالي، وجاء ذلك وفق مؤشر “قابلية العيش العالمي” الصادر عن مجلة “ذي إيكونوميست”، الذي قيم 173 مدينة استنادا إلى معايير تشمل الاستقرار، والرعاية الصحية، والتعليم، والبنية التحتية، والثقافة والبيئة.

اقرأ أيضًا  | 120 دولة تشارك في مؤتمر عالمي في فيينا حول الطب النفسي والصحة العقلية

كيف يتم إعداد التصنيف؟

يعتمد مؤشر “ذي إيكونوميست” على منح كل مدينة درجة من 100 نقطة، يتم احتسابها وفق خمسة محاور رئيسية، هي:

الاستقرار.

الرعاية الصحية.

الثقافة والبيئة.

التعليم.

البنية التحتية.

ويضم كل محور نحو 30 مؤشرا فرعيا يعتمد على البيانات والتحليلات.

فعلى سبيل المثال، يشمل معيار الاستقرار تقييم معدلات الجريمة، وخطر الإرهاب، والاضطرابات المدنية، بينما يقيس محور الرعاية الصحية والتعليم جودة الخدمات ومدى توافرها.

أما البنية التحتية فتشمل كفاءة وسائل النقل العام، وجودة الطرق، وشبكات المواصلات، والإسكان، والخدمات العامة.

ارتفاع متوسط جودة العيش عالميًا

وسجل متوسط درجات المدن هذا العام 76.1 نقطة من أصل 100، بزيادة عن الأعوام السابقة، مدعوما بتحسن خدمات التعليم والرعاية الصحية.

وفي المقابل، شهد مؤشر الاستقرار تراجعا بسبب تصاعد الاحتجاجات في عدد من الدول الأوروبية، إلى جانب النزاعات المسلحة والاضطرابات في مناطق مختلفة من العالم.

كما أشار التقرير إلى أن التضخم وارتفاع أسعار المساكن لا يزالان من أكبر التحديات التي تواجه المدن، خاصة في أستراليا وكندا، حيث ارتفعت أسعار شراء العقارات وتراجعت المساكن المتاحة للإيجار.

أوروبا الغربية في الصدارة

احتفظت أوروبا الغربية بمكانتها باعتبارها المنطقة الأكثر قابلية للعيش في العالم، بعدما سجلت مدنها متوسطًا بلغ 92 نقطة.

لكن التقرير أوضح أن المنطقة شهدت تراجعا طفيفا مقارنة بالعام الماضي نتيجة انخفاض درجات الاستقرار في دول مثل ألمانيا وأيرلندا، بسبب الاحتجاجات وأعمال الشغب.

في المقابل، حققت مدن أوروبا الشرقية أكبر تحسن في التصنيف، مدفوعة بارتفاع مستويات التعليم والرعاية الصحية.

وتقدمت بودابست سبعة مراكز لتصل إلى المرتبة 37 برصيد 92 نقطة، بينما تقدمت بلغراد ستة مراكز، وبوخارست خمسة مراكز، بعدما سجلت كل منهما 74.5 نقطة.

أكبر التراجعات

وسجلت ثماني مدن في أوروبا الغربية أكبر الانخفاضات في التصنيف.

وكانت دبلن الأكثر تراجعا بعدما فقدت سبعة مراكز لتصل إلى المرتبة 39.

كما تراجعت المدن الألمانية بصورة ملحوظة، إذ هبطت ميونيخ ستة مراكز لتحتل المرتبة 27، بينما تراجعت هامبورغ خمسة مراكز.

أفضل 10 مدن للعيش في العالم

المركز الأول فيينا

احتفظت فيينا بالصدارة بعدما حصلت على الدرجة الكاملة 100 نقطة في أربع فئات، هي الاستقرار، والرعاية الصحية، والتعليم، والبنية التحتية، بينما سجلت 93.5 نقطة في الثقافة والبيئة بسبب قلة استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

المركز الثاني كوبنهاغن

حافظت العاصمة الدنماركية على المركز الثاني للعام الثالث على التوالي، وسجلت العلامة الكاملة في الاستقرار، والتعليم، والبنية التحتية.

المركز الثالث زيوريخ 

قفزت من المركز السادس إلى الثالث بفضل حصولها على درجات كاملة في الرعاية الصحية والتعليم، كما تعد من أفضل مدن العالم للعمل، لكنها أيضا من بين الأعلى تكلفة للمعيشة.

المركز الرابع ملبورن

تراجعت مركزا واحدا بسبب أزمة السكن، لكنها واصلت تحقيق نتائج مرتفعة في الرعاية الصحية والتعليم.

المركز الخامس كالغاري

تقدمت مركزين، وكانت من بين أربع مدن فقط حصلت على العلامة الكاملة في الاستقرار.

المركز السادس جنيف

حسنت ترتيبها مقارنة بالعام الماضي بفضل حفاظها على مستويات مرتفعة في مختلف مؤشرات جودة الحياة.

المركز السابع سيدني

تراجعت ثلاثة مراكز نتيجة نقص المساكن وارتفاع أسعارها.

المركز الثامن فانكوفر

احتفظت بمكانها ضمن العشرة الأوائل رغم تراجعها مركزين، متأثرة أيضًا بأزمة الإسكان.

المركز التاسع أوساكا

مثلت المدينة الآسيوية الوحيدة في القائمة، وحصلت على الدرجة الكاملة في الاستقرار والرعاية الصحية والتعليم، بينما جاءت أقل درجاتها في الثقافة والبيئة بنسبة 86.8.

المركز العاشر أوكلاند

حافظت على وجودها ضمن أفضل عشر مدن، بعدما كانت قد حققت قفزة كبيرة في تصنيف العام السابق، وسجلت الدرجة الكاملة في التعليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *