تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

اتحاد المصارعة يحذر من شائعات تستهدف اللاعبين والمدربين: حملة مغرضة لإثارة البلبلة 

Ahmed Shokreدقيقتان قراءة0 مشاهدة

حذر الاتحاد المصري للمصارعة من الشائعات والأخبار المغلوطة التي تم تداولها عبر عدد من الصفحات الوهمية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي والتي تستهدف الاتحاد ومنظومة المصارعة المصرية، في محاولة لإثارة البلبلة وتضليل الرأي العام والإساءة إلى الجهود المبذولة لخدمة اللعبة وأبطالها.

وأكد مجلس إدارة الاتحاد المصري للمصارعة رفضه الكامل لهذه الممارسات، مشددًا على أن جميع البيانات والقرارات والأخبار المتعلقة بالاتحاد تصدر من خلال الصفحات والمنصات الرسمية، وأن أي معلومات يتم تداولها عبر مصادر غير معتمدة لا تمثل الاتحاد بأي شكل من الأشكال.

كما يرفض الاتحاد بشدة محاولات البعض الإساءة إلى لاعبي ومدربي المصارعة أو التقليل من حجم الجهد الكبير الذي يبذلونه يوميًا من أجل رفع اسم مصر في مختلف المحافل القارية والدولية. إن التقليل من إنجازات أبطالنا يسيء إلى أسرة المصارعة المصرية بأكملها، ويستهدف تعطيل مسيرة التطور والنجاحات التي تحققها اللعبة خلال الفترة الحالية. ويؤكد مجلس الإدارة أن أبناءنا وبناتنا أمانة في أعناقنا، ومن واجبنا الحفاظ عليهم وحمايتهم معنويًا ونفسيًا، ولن نسمح لأي شخص بالمساس بإنجازاتهم أو التشكيك فيما قدموه من تضحيات ونجاحات مشرفة للوطن.

وحذر مجلس الإدارة من الاستمرار في نشر أو ترويج أو اختلاق أي معلومات غير صحيحة تمس الاتحاد أو مسؤوليه أو عناصر منظومة المصارعة، مؤكدًا أنه تم تكليف المستشار القانوني للاتحاد باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو تداول تلك الأكاذيب، دون أي تهاون أو استثناء، حفاظًا على حقوق الاتحاد وصونًا لسمعة الرياضة المصرية.

ويهيب الاتحاد بجميع وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة، والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أو تداول أي أخبار تتعلق بالاتحاد، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لدعم أبطال مصر، وليس الانسياق وراء الشائعات التي لا تخدم سوى أصحاب المصالح.

ويؤكد الاتحاد أن حرية الرأي لا تعني نشر الأكاذيب أو الإساءة للمؤسسات الرياضية، وأن القانون سيكون الفيصل في مواجهة كل من يحاول الزج باسم الاتحاد في معلومات أو ادعاءات لا أساس لها من الصحة.