أثارت “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”، التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان، ردود فعل أولية في إيران، إلى جانب اهتمام واسع في وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تناولت تداعيات الاتفاقية على التوازنات الإقليمية.
وفي أول تعليق إيراني، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي إن “اتفاقية ورقية مع تركيا وباكستان لن تجلب للسعودية الأمن، تمامًا كما أن سنوات من الاعتماد على الولايات المتحدة لم تحقق لها ذلك”، على حد تعبيره.
في المقابل، أفردت وسائل إعلام إسرائيلية مساحة واسعة لتغطية الاتفاقية وتداعياتها المحتملة، حيث وصفت القناة 12 الإسرائيلية “اتفاقية مكة” بأنها تحالف أمني قد يثير قلق إسرائيل ويعيد رسم موازين القوى في المنطقة.
أما صحيفة “معاريف”، فاعتبرت أن الاتفاقية تجمع بين الثقل الاقتصادي للسعودية، والقدرات العسكرية لتركيا، والإمكانات النووية لباكستان، في ظل المتغيرات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
اقرأ أيضا: لماذا تحدث النوبات القلبية في سن أصغر من أي وقت مضى؟
من جهتها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن الدول الثلاث وقعت اتفاقية دفاعية من شأنها تعزيز الردع الجماعي.
وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت، الجمعة، “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” خلال قمة ثلاثية استضافتها مكة المكرمة، وتنص على تعزيز التعاون الدفاعي والتنسيق العسكري، واعتبار أي هجوم مسلح خارجي على إحدى الدول الثلاث هجومًا على جميع الأطراف، في إطار دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
