Published On 10/7/2026
واجه قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي موجة عارمة من الانتقادات والعتاب عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك في أعقاب خروج “أسود الأطلس” من الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم عام 2026، إثر الخسارة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد.
وجاء أداء الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان مخيبا للآمال في ليلة الإقصاء؛ إذ تذيل تقييمات اللاعبين في المباراة وفقا لموقع “سوفا سكور” المتخصص في الأرقام والإحصاءات الرياضية، مما أشعل غضب الجماهير التي كانت تعول عليه كثيرا لقيادة المجموعة.
أداء دياز وحكيمي تحت المجهر
وقال صانع المحتوى المغربي عبد الرزاق الجامعي في مقطع فيديو شاركه عبر حسابه على إنستغرام: “أسوأ لاعب مغربي في كأس العالم تذهب بالمناصفة بين حكيمي وإبراهيم دياز، فحكيمي أشعر دائما أنه خذلني، نعم هو أفضل محترف في تاريخ كرة القدم المغربية، لكن على مستوى المنتخب المغربي ماذا قدم للمنتخب؟”.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وأضاف الجامعي: “حكيمي مصر على لعب كل كرة ثابتة، وأضعف لاعب في الكرات العرضية، وعندما ترى حكيمي مع باريس سان جيرمان من حقك أن تراه مع المنتخب بنفس الأداء”، فيما وصف أداءه بـ”المتخاذل”.
وفي الإطار ذاته، أبدى مغردون استياءهم الشديد من مستوى إبراهيم دياز، مؤكدين أن الأخير يضع أمامه “علامة استفهام كبيرة” ولم يقدم في هذا المونديال ما يشفع له، بل ذهب بعضهم إلى المطالبة بعدم إشراكه بصفة أساسية مستقبلا.
مطالبات بسحب شارة القيادة
الظهور الباهت لقائد “الأسود” فتح الباب أمام مطالبات جماهيرية جادة بضرورة مراجعة التراتبية داخل النخبة الوطنية؛ حيث انتشرت دعوات تطالب الإدارة الفنية بالتحلي بالشجاعة وسحب شارة القيادة من حكيمي.
وتمنى ناشط على منصة “إكس” أن يملك المدرب الجرأة لسحب الشارة وإسناد الكرات الثابتة لمنفذ آخر، واصفا حكيمي بأنه “من أسوأ لاعبي المنتخب في هذه الدورة”.
واتفق متابعون على أن صفات القائد الحقيقي، والروح والحماس التي تظهر على عناصر أخرى في المجموعة، غائبة تماما عن حكيمي، مما يستوجب منح “الشارة” للاعب آخر يجيد توجيه زملائه في الأوقات الحرجة.
نهاية رحلة طموحة
ورغم هذه العاصفة من الانتقادات، ينتهي مشوار المنتخب المغربي في مونديال عام 2026 بعد أن قدم بطولة مميزة على صعيدي الأداء والنتائج، نجح خلالها في عبور دور المجموعات ومواصلة الرحلة بثبات حتى محطة ربع النهائي.
ومع ذلك، فإن سقف الطموحات العالي الذي خلفه الإنجاز التاريخي في مونديال قطر عام 2022 بالوصول إلى المربع الذهبي، جعل الشارع الرياضي المغربي لا يرضى بأقل من تكرار الإنجاز، وهو ما ييفسر حالة الإحباط الكبيرة من خذلان بعض النجوم الذين كان يُفترض أن يصنعوا الفارق في المواعيد الكبرى.
