السعودية وتركيا وباكستان يوقعون اتفاقية دفاع مشترك

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

وقعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك، اليوم الجمعة،  في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الدفاعي وترسيخ منظومة الردع الجماعي، بما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

ووقعت اتفاقية مكة للدفاع المشترك،  خلال قمة مكة المكرمة، التي جمعت ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء جمهورية باكستان محمد شهباز شريف، حيث استعرض القادة العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، وبحثوا عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

اقرأ أيضا: صحيفة عمون : دمج ذوي الإعاقة .. عندما يكون السؤال: كيف ننجح؟ وليس: هل ندمج؟

وأكدت الاتفاقية على المصالح الاستراتيجية المشتركة، والتعاون الدفاعي القائم بينها، حرص السعودية وتركيا وباكستان على تعزيز أمنها الجماعي، والإسهام في ترسيخ الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وجاء في اتفاقية مكة للدفاع المشترك أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يعد هجومًا على جميع الدول الأطراف، بما يعزز مبدأ الردع الجماعي، ويؤكد التزامها المشترك بمواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها وسيادتها.

اقرأ أيضا: انخفاض الاحتياطيات الدولية الروسية إلى 720 مليار دولار

وتنص  اتفاقية مكة على  تطوير مختلف أوجه التعاون الدفاعي والعسكري، وتعزيز التنسيق بين الدول الثلاث، بما يرفع مستوى الجاهزية ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

وتأتي الاتفاقية في إطار مساعي السعودية وتركيا وباكستان لتعميق شراكتها الاستراتيجية، وتعزيز التنسيق السياسي والدفاعي، بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم الأمن الإقليمي والدولي في ظل المتغيرات المتسارعة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً