
سلطت تقارير إسرائيلية الضوء على تصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم الأخيرة، معتبرة أن البند الخامس الخاص بحرية الملاحة في مضيق هرمز أصبح العقبة الرئيسية أمام الاتفاق.
وبحسب التقرير، شهدت الساعات الماضية هدوءًا نسبيًا، رغم تقارير إيرانية أولية تحدثت عن وقوع انفجارات في عدة مناطق، قبل أن ينفي التلفزيون الرسمي الإيراني تلك الأنباء. كما أكد مسؤول أمريكي أن القوات الأمريكية لم تنفذ أي ضربات جديدة داخل إيران خلال الساعات الأخيرة.
وفي الوقت نفسه، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أطلعه خلاله على تطورات التحركات الأمريكية في منطقة الخليج، فيما حرص مكتب نتنياهو على التأكيد أن الضربات الأخيرة تمثل “تحركات أمريكية”، في إشارة إلى ابتعاد إسرائيل عن المواجهة المباشرة في هذه المرحلة.
وأشار التقرير إلى أن إيران أعلنت تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت قواعد ومواقع في الأردن والكويت والبحرين، كما زعمت استهداف قطر، بينما لم تعلن الدوحة تعرضها لأي هجوم.
وأوضح التقرير أن جوهر الخلاف يتمحور حول البند الخامس من مذكرة التفاهم، الذي ينص على أن تعمل إيران على ضمان المرور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز، مع تنظيم إدارة الممر الملاحي بالتنسيق مع سلطنة عمان ودول الخليج.
وترى واشنطن أن هذا البند يهدف إلى إعادة فتح المضيق وتأمين حركة الملاحة الدولية، بينما تعتبر طهران أنه يمنحها حق الإشراف والسيطرة على المرور في المضيق، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة وحلفاؤها.
ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي قوله إن واشنطن وطهران أصبحتا “على كوكبين مختلفين” فيما يتعلق بتفسير هذا البند، مشيرًا إلى أن النص لا يلزم الولايات المتحدة بضمان أمن الملاحة، وهو ما تستند إليه إيران لتبرير استهداف السفن التي تستخدم الممرات التي تنسقها واشنطن.
وأضاف التقرير أن حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعت بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، في ظل استمرار الخلافات والتوترات الأمنية في المنطقة.
