واصل كيليان مبابي، مهاجم المنتخب الفرنسي، تقليص الفارق بينه وبين ليونيل ميسي على قائمة أفضل هدافي كأس العالم في التاريخ، بعد أن أضاف هدفا جديدا لسجله من ركلة جزاء خلال مباراة فرنسا وباراجواي في دور الستة عشر بالمونديال.
جاء هدف مبابي في الدقيقة السبعين من اللقاء الذي أقيم فجر الأحد، بعد ركلة جزاء حصلت عليها فرنسا بسبب تعرض اللاعب البديل ديزيري دوي لعرقلة داخل منطقة الجزاء، وانبرى قائد المنتخب الفرنسي لتنفيذها بنجاح ليودع الكرة شباك الحارس الباراجواي.
الهدف الثالث من نوعه للنجم الفرنسي
يعد هذا الهدف ثالث هدف يسجله مبابي من علامة الجزاء في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعد أن سجل ركلتي جزاء ناجحتين في نهائي النسخة الماضية بقطر أمام الأرجنتين نفسها، في المباراة التي حسمها ميسي ورفاقه بركلات الترجيح.
وبهذا الهدف يرتفع رصيد مبابي التهديفي في بطولات كأس العالم إلى تسعة عشر هدفا، توزعت على أربعة أهداف في نسخة روسيا 2018، وثمانية أهداف في نسخة قطر 2022، وسبعة أهداف حتى الآن في النسخة الحالية المقامة على أرض أمريكا الشمالية.
تعادل مع ميسي في صدارة هدافي النسخة الحالية
تساوى مبابي مع ميسي في صدارة ترتيب هدافي البطولة الجارية برصيد سبعة أهداف لكل منهما، مع الإشارة إلى أن المنتخب الأرجنتيني لم يخض مباراته في دور الستة عشر أمام مصر بعد، وهو ما قد يفتح الباب أمام ميسي لتوسيع الفارق مجددا.
ميسي في الصدارة التاريخية
يحتل ليونيل ميسي صدارة قائمة هدافي كأس العالم عبر التاريخ برصيد عشرين هدفا، متقدما بهدف واحد فقط على مبابي صاحب المركز الثاني. وقد تجاوز كل من اللاعبين في هذه النسخة الرقم القياسي السابق الذي كان يملكه الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد ستة عشر هدفا.
مبابي يتفوق في المعدل التهديفي
على الرغم من تأخره بهدف واحد عن ميسي في الرصيد الإجمالي، يتمتع مبابي بمعدل تهديفي أفضل من نجم الأرجنتين، فقد سجل تسعة عشر هدفا في تسع عشرة مباراة فقط، بينما احتاج ميسي إلى ثلاثين مباراة للوصول إلى عشرين هدفا.
ومن ناحية توزيع الأهداف، يملك ميسي أربعة أهداف من ركلات الجزاء في تاريخه المونديالي، مقابل ستة عشر هدفا من اللعب المفتوح، في حين يتساوى مبابي معه في عدد أهداف اللعب المفتوح بستة عشر هدفا أيضا، بعد ارتفاع أهدافه من ركلات الجزاء إلى ثلاثة.

