بلغ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية 1502 حالة، أسفرت عن 473 وفاة حتى الآن، وفق تقارير حكومية رصدت آخر مستجدات تفشي الفيروس في البلاد.
تتركز هذه الحالات في ثلاثة أقاليم شرقية هي إيتوري ونورث كيفو وساوث كيفو، وهي مناطق تشهد منذ فترة ضغطا متصاعدا على منظومة الاستجابة الصحية.
وعلى الرغم من تسجيل أول إصابة بالمرض خارج القارة الأفريقية في فرنسا، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس في مؤتمر صحفي أن المنظمة لا تعتزم رفع تقييمها لمستوى المخاطر، مشيرا إلى أن الخطر على بقية دول العالم لا يزال منخفضا. واستند تيدروس في ذلك إلى السجل التاريخي للمرض، إذ أوضح أنه منذ أول تفشٍ موثق للإيبولا قبل خمسين عاما، وقعت عشرات الآلاف من الحالات في أفريقيا مقابل أقل من ثلاثين حالة في سائر أنحاء العالم.
غير أن تيدروس لم يتجاهل المخاوف المتعلقة بالعاملين الصحيين، إذ وصف الحالة المسجلة في فرنسا بأنها تذكير بالمخاطر التي يتعرض لها العاملون في الخطوط الأمامية، مشيرا إلى أن نحو ثمانين متطوعا في المجال الطبي سجلوا إصابات حتى الآن. وأفادت المنظمة بأن الطبيب الفرنسي المصاب يعاني من حمى وأعراض خفيفة وأن حالته جيدة نسبيا.

وفي ما يخص مسار الاستجابة، أشاد المدير العام بالتوسع الذي تحقق في قدرات العلاج وإجراء الفحوصات داخل الكونغو، إلا أنه حذر في الوقت ذاته من أن وتيرة انتشار المرض تفوق وتيرة تدابير الاحتواء.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن تجارب سريرية ستنطلق خلال الأسبوع المقبل لاختبار عقارين محتملين لعلاج سلالة بونديبوجيو من الفيروس، وهما عقار إم بي بي 134 التجريبي وعقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات. ومن المقرر أن يشمل هذان العقاران نحو ألف مريض ثبتت إصابتهم بالمرض. وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج محدد معتمد لهذه السلالة تحديدا.
