كشفت نتائج اختبارات معملية مسربة تعود إلى عام 2026 عن أداء لافت لبطارية هاتف iPhone 18 Pro Max القادم من أبل، إذ تجاوزت كفاءتها نظيراتها في أجهزة سامسونج جالاكسي الرائدة لأول مرة وفق ما أظهرته الأرقام التحليلية.
وتشير هذه البيانات إلى أن البطارية حققت نسبة كفاءة مطلقة بلغت 100% مقارنة بساعات التشغيل الفعلي لدى المنافسين، ويعود ذلك بحسب المصادر إلى اعتماد أبل على خلايا طاقة نحيفة عالية الكثافة ضمن معمارية كيميائية محدثة، وهو ما يمنح البطارية استقرارا تشغيليا ممتدا حتى خلال جلسات الحوسبة الثقيلة.
ولا تقتصر التحسينات على الجانب المادي للبطارية، بل تمتد إلى منظومة البرمجيات التي طورها مصممو أبل في وادي السيليكون. وتعتمد هذه المنظومة على بروتوكولات ذكية تعمل بشكل تلقائي على تقييد العمليات الخلفية الكثيفة في أجزاء من الثانية فور رصد أي إجهاد في الأداء، مما يحول دون ارتفاع حرارة المعالج واللوحة الأم، ويحمي كيمياء البطارية من التلف أو الانتفاخ. وتتكامل هذه الشفرات الحوسبية مع المعالج النانوي لتنظيم دفقات التيار بدقة عالية.

وعلى الصعيد المحلي، يرصد مراجعو الأجهزة في مصر اهتماما واسعا بهذه النتائج، لا سيما في أوساط الشباب العاملين في قطاعات العمل الحر والمشاريع الرقمية، الذين يعتمدون على هواتفهم بصورة شبه كاملة في إدارة أعمالهم وحملاتهم التسويقية، ويرون في تحسين عمر البطارية حلا عمليا لأحد أبرز العوائق اليومية التي يواجهونها.
