
المؤشرات تقول إن الهلال لو استطاع أن يحسم التعاقد مع ريان فيتور، فإنه سيحصل على صفقة هجومية ناجحة بكل المقاييس، وذلك من أجل أكثر من سبب..
* خبرته التي كونها في سن صغيرة، حيث لعب مع منتخب البرازيل الأول واحترف في الدوري الإنجليزي، وهو في سن الـ19.
* طول قامته “1.87 متر”، وبنيته العضلية القوية، التي تمنحه التفوق في مواجهات (واحد ضد واحد)، واسلوبه الذي يعتمد على الاستلام من الخط، والتفوق في المواجهة الثنائية أمام المدافع، ثم القطع سريعًا نحو العمق، وفتح زاوية لتسديد مباشر أو تمريرة بينية.
* تميز ريان في استغلال المساحات، والهجمات المرتدة، فضلًا عن تألقه في الاحتفاظ بالكرة، وكذلك أدواره الدفاعية، وقدرته على شن “ضغط عكسي” على الخصم لاستعادة الكرة.
* عرف طريق الألقاب منذ صغره، حيث توج مع البرازيل بلقبي كأس أمريكا الجنوبية تحت 17 و20 عامًا، فضلًا عن حصده لقب هداف بطولة الناشئين، وكذلك هداف كأس البرازيل، في موسم 2024-2025.
مسيرة مذهلة تجعل صاحب القدم اليسارية القوية، بمثابة حل مثالي للهلال، في حال فشل حسم صفقة الجناح السنغالي إيلمان ندياي.
ولكن، لننظر إلى الوجه الآخر للعملة، فإن التعاقد مع ريان، لن يكون أمرًا سهلًا على الإطلاق أمام الهلال، لأكثر من سبب..
* انتقاله حديثًا إلى بورنموث، في يناير الماضي، الأمر الذي قد يعد مؤشرًا على اتجاهه نحو البقاء في أوروبا لفترة أطول، خاصة وأن بدايته كانت مميزة مع الفريق الإنجليزي، حيث سجل 5 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين، في الدوري الإنجليزي.
* قيمته السوقية، التي تبلغ 60 مليون يورو، بحسب موقع “ترانسفير ماركت”، ومع ارتباطه بعقد مع بورنموث حتى يونيو 2031، فإن ناديه إذا ما وافق على رحيله، سيطلب مقابلًا ماديًا أعلى بكثير من هذا المبلغ، وقد يصل إلى مبلغ تعجيزي، كما شاهدنا في حالة برشلونة مع رافينيا، حيث ذكرت التقارير بأن جوان لابورتا طلب 100 مليون يورو.

