
وجهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذارًا نهائيًّا وحاسمًا إلى إيران، ممهلةً طهران 24 ساعة لتلبية مطالب صارمة تتعلق بأمن الملاحة في الخليج، وإلا فإنها ستواجه “عواقب وخيمة”.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة تطالب إيران بإصدار بيان علني يؤكد أن جميع ممرات الملاحة مفتوحة أمام حركة الشحن.
وفي نفس السياق أورده الصحفي الإسرائيلي البارز باراك رافيد، فإن الإنذار الأمريكي يشترط على إيران القيام بخطوتين علنيتين وفوريتين، الأولى: الإقرار الرسمي والعلني بأن مضيق هرمز “مفتوح” وحرية الملاحة مكفولة، والثانية: الالتزام التام بوقف أي هجمات تستهدف السفن والملاحة التجارية في المنطقة.
ولم يكتفِ البيت الأبيض بطلب ضمانات الملاحة فحسب، بل ربط الإدارة الأمريكية بوضوح بين الاستجابة لهذا الإنذار قصير المدى وتجنب طهران لـ “عواقب وخيمة” في حال الرفض أو التلكؤ، مما ينذر بتصعيد عسكري أو اقتصادي محتمل في إحدى أهم بوابات الطاقة في العالم.
ويُعد مضيق هرمز شريان الطاقة العالمي، حيث يعبر من خلاله نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط يوميًا، وأي تهديد للملاحة التجارية فيه يهز أسواق الطاقة العالمية، مما يجعل المطالبة الأمريكية بـ “الإقرار العلني” بانفتاحه محاولة لامتصاص ذعر الأسواق وإعادة فرض الردع الأمريكي في المنطقة.
ويأتي تسريب هذا الإنذار عبر باراك رافيد، المعروف بسبقه في كشف كواليس الملفات الساخنة في الشرق الأوسط، ليزيد من حدة التوتر المتصاعد أصلًا بين واشنطن وطهران، وسط ترقب عالمي لانتهاء مهلة الـ 24 ساعة ومراقبة الخطوة التالية لإدارة ترامب.
