أكدت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة البرتغالية، مارغاريدا بالسيرو لوبيز، التزام حكومة بلادها الكامل بتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بالتعاون مع كل من إسبانيا والمغرب، مشيرة إلى أن هذا المشروع المشترك يمثل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الرياضية للدولة، حيث تضع البرتغال التي لم يسبق لها استضافة المونديال من قبل كافة إمكانياتها لإنجاح هذا الحدث الذي يجمع لأول مرة بين قارتين.
وخلال تصريحات أدلت بها أثناء فعاليات طواف البرتغال للدراجات، بينت بالسيرو لوبيز أن الهدف المشترك هو تنظيم حدث يتسم بالتميز من الناحية الرياضية والتنافسية، وقالت الوزيرة “الحكومة ملتزمة تماماً مع شركائنا في إسبانيا والمغرب لتنظيم مونديال 2030، ونريد أن يكون حدثاً متميزاً ولحظة ذروة للقاء بين الشعوب والثقافات”، في إشارة واضحة إلى الأبعاد الاجتماعية التي تهدف البطولة لترسيخها.
اقرأ أيضا: رسميا | باريس سان جيرمان يبرم أولى صفقاته الصيفية بضم أكليوش
وفي إطار سعي الشركاء لترك بصمة فريدة، شددت المسؤولة البرتغالية على الطموح الكبير لجعل النسخة القادمة الأفضل في تاريخ اللعبة، حيث قالت “التزامنا هو جعل هذا المونديال الأفضل في التاريخ”، معتبرة أن إقامة البطولة عبر قارتين لأول مرة يمثل فرصة استثنائية لتعزيز التقارب العالمي وتلبية تطلعات الجماهير من خلال تنظيم يتسم بالاحترافية العالية.
وتسعى الدول الثلاث حالياً لحسم ملف ملعب المباراة النهائية، في ظل المفاضلة القائمة بين سانتياغو برنابيو في إسبانيا وملعب الحسن الثاني في المغرب، بينما نفت السلطات الكروية الدولية المتمثلة في فيفا ما تردد حول منح حقوق الاستضافة لطرف بعينه، مؤكدة أن المشاورات الفنية لا تزال مستمرة لضمان اختيار الوجهة الأنسب لختام هذه البطولة العالمية.
