تخطَّ إلى المحتوى
أخبار السعودية

منطقة القصيم تحتضن أكبر كرنفال للتمور في العالم بإنتاج يتجاوز 11 مليون نخلة

Ahmed Dfvvcدقيقتان قراءة0 مشاهدة

رسخت منطقة القصيم مكانتها عاصمةً للتمور في المملكة العربية السعودية، مستندةً إلى ثروة زراعية تضم أكثر من 11 مليون نخلة تنتج أصنافًا متنوعة من أجود أنواع التمور، وفي مقدمتها تمر السكري الذي يُعد من أبرز المنتجات الزراعية وأكثرها طلبًا محليًا وعالميًا.

وتتجلى هذه المكانة سنويًا عبر تنظيم أكبر كرنفال للتمور في العالم بمدينة بريدة، حيث يجتمع المزارعون والتجار والمستثمرون تحت مظلة واحدة، ليشكل الحدث منصة اقتصادية وتسويقية تعزز الحركة التجارية وترفع القيمة المضافة للمنتج الوطني وتفتح آفاقًا جديدة للتصدير والاستثمار في قطاع النخيل والتمور.

ويشهد الكرنفال مشاركة واسعة من المنتجين، مع تطبيق أحدث آليات الفرز والتعبئة والتسويق، ما يضمن جودة المنتجات وشفافية عمليات البيع ويعزز تنافسية التمور السعودية في الأسواق الإقليمية والدولية.

تنوع وجودة في الإنتاج

تحتضن منطقة القصيم ملايين أشجار النخيل التي تنتج أصنافًا متنوعة من التمور، يتصدرها السكري المرتبط باسم المنطقة، إلى جانب البرحي، والخلاص، والصقعي، ونبوت سيف وغيرها. وتمتاز هذه المنتجات بجودتها العالية وقيمتها الغذائية، ما أسهم في زيادة الطلب عليها محليًا وعالميًا ودعم توسع صادرات التمور السعودية إلى عشرات الأسواق الدولية.

موسوعة غينيس وتنافسية عالمية

وأوضح أمين اللجنة العليا الرئيس التنفيذي لكرنفال بريدة الدولي للتمور الدكتور خالد النقيدان أن منطقة القصيم تحتضن أكثر من 11 مليون نخلة تنتج أجود أصناف التمور، مشيرًا إلى أن كرنفال بريدة الدولي رسخ مكانته بوصفه أكبر مهرجان للتمور في العالم والمسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ما يعكس ريادة المنطقة في هذا القطاع.

وأضاف النقيدان أن الكرنفال يستقطب سنويًا آلاف المزارعين والتجار والمستثمرين، ويوفر منصة اقتصادية وتسويقية متكاملة تساهم في تعزيز الحركة التجارية ورفع القيمة المضافة للتمور السعودية وتوسيع فرص الاستثمار والتصدير. وأشار إلى أن التمور السعودية وصلت إلى عشرات الأسواق الدولية بفضل جودتها العالية وتطبيق أحدث الممارسات في الفرز والتعبئة والتسويق، بما يدعم تنافسيتها عالميًا ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *