عبر بيدري لاعب وسط منتخب إسبانيا عن أمنية كبيرة تسكنه قبل انطلاق مباريات خروج المغلوب في كأس العالم 2026، وهي مواجهة ليونيل ميسي في المباراة النهائية للبطولة. تصريحات اللاعب جاءت قبل موقعة إسبانيا المرتقبة مع البرتغال مساء الاثنين في دور الستة عشر.
وأكد بيدري أن هذا السيناريو ليس مجرد رغبة شخصية بل مؤشر على نجاح كبير لمنتخب بلاده، فوجود إسبانيا في النهائي يعني تجاوز مشوار طويل وصعب من المنافسات. وفي المقابل يخوض منتخب الأرجنتين بقيادة ميسي مباراته أمام مصر مساء الثلاثاء في الجولة نفسها من الدور الإقصائي.
إشادة واضحة بميسي
لم يخف بيدري إعجابه بميسي، ووصفه بأنه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم دون تحفظ. وقال إنه استفاد كثيرا من مشاهدة النجم الأرجنتيني عن قرب خلال الفترة التي جمعت بينهما، معتبرا أن استمرار ميسي في تقديم هذا المستوى العالي رغم تقدمه في السن أمر يستحق التقدير وليس مجرد صدفة.
هذه الكلمات تعكس نظرة الجيل الجديد من نجوم الكرة إلى ميسي، فهو ليس خصما عابرا بالنسبة لبيدري بل مدرسة كاملة في اللعب، ومواجهته في نهائي كأس العالم تمثل بالنسبة له قمة ما يمكن أن يحلم به لاعب في مسيرته.
رسالة إلى جماهير إسبانيا
لم يقف بيدري عند حدود الحديث عن ميسي، بل وجه رسالة مباشرة لجماهير المنتخب الإسباني، طالبهم فيها بمواصلة الدعم والثقة في اللاعبين حتى النهاية. وشدد على أن الفريق يتطور ويزداد صلابة مع كل مباراة يخوضها في البطولة.
وأضاف أن الإيمان بقدرة المنتخب على المنافسة على اللقب موجود بقوة داخل غرفة الملابس، وأن اللاعبين يشعرون بأنهم قادرون على الاستمرار في المشوار حتى المباراة الأخيرة. هذا الخطاب يعكس ثقة واضحة في قدرات الفريق قبل مواجهة حاسمة أمام منتخب البرتغال.
طريق طويل قبل حلم النهائي
يبقى تحقق حلم بيدري مرهونا بنتائج عدة محطات صعبة، فإسبانيا لا تزال بحاجة لتجاوز البرتغال أولا قبل التفكير في أي مباريات لاحقة. وفي الجهة الأخرى يواجه ميسي ومنتخب الأرجنتين اختبارا مماثلا أمام مصر في الدور نفسه.
ومع ذلك فإن تصريحات بيدري تكشف عن حالة الطموح التي تعيشها إسبانيا في هذه النسخة من المونديال، وعن الاحترام الكبير الذي لا يزال يحيط بميسي بين لاعبي الجيل الحالي، حتى من أولئك الذين قد يقفون في مواجهته على أرض الملعب.
