يستكمل مجلس النواب المصري اليوم الأحد في العاصمة الجديدة أعمال القمة العاشرة لرؤساء البرلمانات، إلى جانب الجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، برئاسة النائب محمد أبو العينين رئيس الجمعية.
بدأت الاجتماعات أمس السبت وتستمر على مدار يومين، الرابع والخامس من يوليو الجاري. شملت اليوم الأول جلسات لجان الجمعية الخمس، بالإضافة إلى اجتماعي المكتب والمكتب الموسع للجمعية.
ما يحمله اليوم الثاني من الاجتماعات
يشهد اليوم الثاني انعقاد الجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، وتتضمن اعتماد توصيات لجان الجمعية، وكذلك اعتماد الإعلان الختامي لقمة الرؤساء الذي يمثل خلاصة النقاشات على مدار اليومين.
الملفات الأساسية على طاولة النقاش
ركزت الاجتماعات على أربعة محاور تعكس أولويات الرئاسة المصرية للجمعية خلال هذه الدورة:
- الدبلوماسية البرلمانية ودورها في دعم التوصل لسلام عادل ودائم في الشرق الأوسط
- حوكمة الذكاء الاصطناعي بما يخدم الإنسان ويدعم التنمية
- آفاق التكامل الاقتصادي بين ضفتي البحر المتوسط
- تمكين الشباب والمرأة وإشراكهم في مواقع صنع القرار والتنمية بالمنطقة الأورومتوسطية
يعكس اختيار هذه الملفات محاولة مصرية لوضع قضايا المنطقة على رأس أجندة الجمعية، خصوصا ما يتعلق بملف السلام في الشرق الأوسط الذي يحتل موقعا محوريا وسط التوترات المستمرة في المنطقة.
دلالة استضافة القمة في العاصمة الجديدة
يأتي انعقاد هذه القمة في العاصمة الإدارية الجديدة ليؤكد توجه الدولة المصرية لتحويلها إلى مركز رئيسي لاستقبال الفعاليات الدبلوماسية والبرلمانية الكبرى، بعد أن كانت هذه الفعاليات تنعقد تقليديا في القاهرة.
