عقد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة اجتماعا مع مركز الصحة التكاملية بجامعة هليوبوليس، بهدف بحث آليات التعاون في مجال الكشف والتدخل المبكر لدى الأطفال ذوي الإعاقة. وشارك في الاجتماع من جانب الجامعة الدكتورة هاله علي استشاري طب الأطفال والكشف المبكر، وريهام حسين استشاري التعاون الدولي والشراكات، والدكتورة ياسمين مطر خبيرة وطنية للإعاقة السمعية، إلى جانب الدكتورة جيهان بلاطة مدير المركز ووكيل كلية الصيدلة لشؤون البيئة وخدمة المجتمع، وفريق العمل بمشروع نور.
مشروع نور للكشف المبكر
يستهدف مشروع نور الأطفال من عمر الولادة حتى سبع سنوات، عبر الكشف المبكر عن التحديات النمائية والوظيفية وتوجيههم إلى مسارات التدخل المناسبة. ولا يقف المشروع عند حدود التشخيص، بل يمتد إلى تمكين الأسر وتوعيتها بأهمية السنوات الأولى من عمر الطفل في بناء قدراته المستقبلية.
محاور التعاون بين الجانبين
ناقش المجلس والجامعة خلال اللقاء إمكانية إطلاق برامج ومبادرات مشتركة تعزز عمليات الكشف المبكر، وتساهم في تدريب العاملين في هذا المجال. وركز النقاش بشكل خاص على تحسين وصول الخدمات إلى المناطق الريفية والفئات الأكثر احتياجا، وهي المناطق التي تعاني غالبا من نقص في خدمات التشخيص المبكر مقارنة بالمدن الكبرى.
تصريحات المشرف العام على المجلس
قالت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، إن الكشف والتدخل المبكر من أهم العوامل التي تحسن جودة حياة الأطفال ذوي الإعاقة وتفتح لهم فرصا حقيقية للدمج والتمكين داخل المجتمع. وأضافت أن المجلس يحرص على بناء شراكات فعلية مع الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، بدلا من الاكتفاء بالتنسيق النظري، لأن تطوير منظومة دعم متكاملة للأطفال وأسرهم يحتاج إلى عمل مشترك ومستمر.
وأشارت إلى أن مشروع نور يقدم نموذجا عمليا لهذا النوع من التعاون، حيث يضع الطفل والأسرة في مركز عملية التنمية والتمكين، مؤكدة أن استمرار تكاتف الجهات المختلفة هو الضمانة الحقيقية لوصول الخدمات إلى جميع الأطفال دون تمييز بين المناطق الحضرية والريفية.

